الراحل محمد قابيل.. “ولد إسماعيل” الذي صنع مجده في ملاعب الأحياء بابن امسيك واسباتة

admin
رياضة
admin7 مايو 2026آخر تحديث : الخميس 7 مايو 2026 - 11:37 صباحًا
الراحل محمد قابيل.. “ولد إسماعيل” الذي صنع مجده في ملاعب الأحياء بابن امسيك واسباتة

اعداد مصطفى جناح

خلف رحيل محمد قابيل، الملقب بـ”ولد إسماعيل”، حزناً كبيراً وسط محبي كرة القدم الشعبية بمنطقتي ابن امسيك واسباتة، بعدما كان واحداً من أبرز الأسماء التي تألقت في بطولة فرق الأحياء خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وترك بصمة راسخة في ذاكرة عشاق المستديرة.

IMG 20260430 WA0256 - ميكرو تي فيواشتهر الراحل محمد قابيل بكونه مدافع وسط من العيار الثقيل، حيث كان يتميز بلياقة بدنية استثنائية، إضافة إلى راحته الكبيرة في التعامل مع الكرة وقدرته على التدخلات القوية والناجحة، مع قراءة ذكية لمجريات اللعب فوق أرضية الميدان. كما عُرف بتحكمه في وثيرة اللعب وهدوئه الكبير داخل رقعة الملعب، ما جعله يشكل صمام أمان حقيقياً داخل خط الدفاع.img 1778149556478 - ميكرو تي في

وكان الفقيد قائداً حقيقياً فوق المستطيل الأخضر، إذ امتاز بالصلابة والانضباط التكتيكي، فضلاً عن حضوره القوي في الكرات الهوائية بفضل قامته الطويلة، التي استغلها ببراعة لتسجيل العديد من الأهداف عبر الضربات الرأسية، سواء في المباريات الحاسمة أو خلال المنافسات المحلية التي كانت تستقطب جماهير غفيرة آنذاك.

img 1778149389972 - ميكرو تي فيوتألق الراحل محمد قابيل في صفوف عدة فرق معروفة على مستوى أحياء المنطقة، من بينها “أجاكس اسبانة”، و”موناكو”، و”الأمل فتح اسباتة”، كما حمل ألوان أحد الفرق البنكية، حيث ظل اسمه مرتبطاً بالعطاء والروح الرياضية العالية.

ولم يكن المرحوم مجرد لاعب موهوب فحسب، بل كان أيضاً مثالاً للأخلاق الفاضلة والانضباط، إذ استطاع التوفيق بين مسيرته الكروية المتميزة ومساره الدراسي، رافضاً التخلي عن الدراسة رغم توصله بعدة عروض مغرية من بعض الفرق الكبيرة في تلك الفترة، مفضلاً مواصلة تعليمه إلى جانب عشقه لكرة القدم.img 1778149161442 - ميكرو تي في

وسيظل اسم محمد قابيل، “ولد إسماعيل”، محفوراً في ذاكرة أبناء ابن امسيك واسباتة، باعتباره واحداً من نجوم الزمن الجميل الذين صنعوا أمجاد كرة الأحياء بروح رياضية عالية وأخلاق قلّ نظيرها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.