المايسترو مصطفى مترجي “الهدا”.. صانع الفرجة في ملاعب الأحياء بابن امسيك واسباتة…واشتهر “الهدا” بكونه من أفضل اللاعبين الذين حملوا القميص رقم 10

admin
2026-05-01T11:49:53+01:00
رياضة
admin1 مايو 2026آخر تحديث : الجمعة 1 مايو 2026 - 11:49 صباحًا
المايسترو مصطفى مترجي “الهدا”.. صانع الفرجة في ملاعب الأحياء بابن امسيك واسباتة…واشتهر “الهدا” بكونه من أفضل اللاعبين الذين حملوا القميص رقم 10

اعداد مصطفى جناح

يُعتبر مصطفى مترجي، الملقب بـ”الهدا”، واحداً من أبرز نجوم كرة الأحياء الذين تألقوا بمنطقة ابن امسيك واسباتة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث ظل اسمه مرتبطاً بالإبداع الكروي والمهارات الفنية الرفيعة التي صنعت له مكانة خاصة في ذاكرة عشاق الكرة الشعبية.

IMG 20260501 WA0114 - ميكرو تي في

واشتهر “الهدا” بكونه من أفضل اللاعبين الذين حملوا القميص رقم 10، الرقم الذي ارتبط دائماً بصناع اللعب وأصحاب اللمسة الفنية الساحرة، إذ كان يتمتع بموهبة استثنائية وقدرة كبيرة على التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب مهارته العالية في المراوغة وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف.
وكان الراحل الكروي يملك رؤية مميزة فوق أرضية الملعب، حيث عرف بدقة تمريراته وحسن تمركزه، فضلاً عن شخصيته القيادية التي جعلته لاعباً مؤثراً داخل فريقه، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية. كما كان يجمع بين المهارة الفردية واللعب الجماعي، ما جعله يحظى بإعجاب الجماهير والمتتبعين آنذاك.
ولم يقتصر تألق مصطفى مترجي على الجانب التقني فقط، بل عُرف أيضاً بأخلاقه العالية وتواضعه الكبير، حيث كان مثالاً للروح الرياضية والتنافس الشريف، مع احترامه الدائم للحكام والمنافسين داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
IMG 20260501 WA0119 rotated - ميكرو تي فيIMG 20260429 WA0072 - ميكرو تي في وخلال مسيرته الكروية، حمل “الهدا” ألوان عدة فرق، إذ تألق في صفوف شبان الوداد البيضاوي، كما لعب لعدد من فرق الأحياء الشهيرة، من بينها “ترجي اسباتة” و”الرابطة”، إضافة إلى تجربته مع أحد الفرق البنكية.
وسيظل اسم مصطفى مترجي “الهدا” محفوراً في ذاكرة كرة الأحياء بمنطقة ابن امسيك واسباتة، باعتباره واحداً من رموز الزمن الجميل الذين أمتعوا الجماهير بلمساتهم الفنية وأخلاقهم الرفيعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.