الوزاني الحسني حكيم.
انتقل إلى رحمة الله عبد من عباد الله…نفس الرجل(السبعيني من الجالية المغربية بفرنسا) تعرض لسرقة و اعتداء على سيارته بمقبرة “الغفران” منذ سنوات.
اليوم تتعرض أسرته بعد رحيله لمضايقات و ابتزازات و محاولة سرقة من طرف قطيع آدمي قدر عدده بالعشرات .
بين متسول و بائع ماء و قارئ قرآن و بطبيعة الحال مشبوهين و مشبوهات .
الذين أحاطوا بالأسرة المكلومة و التي جلها من الجالية المقيمة بالخارج…إذ مجرد ما اشتم هؤلاء رائحة المال حتى هجموا على كل افراد العائلة و من صاحبوهم ليتحول الدفن إلى سب و شتم و استفزاز و مضايقات..و محاولة سرقة هواتف…اختلط الحابل بالنابل…حاولت العائلة المكلومة الإستنجاد برجال الأمن…او الامن الخاص. لكن لا من منقد و لا معين…
الواقع المر بمقبرة “اللاغفران لهؤلاء” يطرح العديد من التساؤلات:
من سمح لهؤلاء ان يعيثوا فسادا بالمقبرة..و ان يتحولوا من متسولين و مقدمي خدمات..لبلطجية يثيرون الرعب و فتواة يقدمون خدمات غصبا تحت طائلة التهديد و التهديد الغير المباشر…
كيف تتحول طقوس الدفن المرتبطة بالطمأنينة بمكان مقدس، إلى مرتع ترتاع فيه كل ألوان الرعب و الإرهاب النفسي…
من المسؤول عن سلامة و أمن زوار هاته المقبرة..و الذين يؤدون مستحقات التسجيل و بناء القبور و يغصبون على اداء رسوم المتسولين و الفقهة و لي كيسقيو ويصبغو القبورة…إلخ…
بزمن غير بعيد تم وضع حد لهاته المهزلة…لكن لم يكن إلا هدوءا سبق عاصفة يعيش أطوارها كل من حل بها ليوري التراب قريبا او صديقا…او… أو….
اليوم نحن امام محاولة تلميع صورة المغرب في مواجهة أعدائه و على راسهم جارة السوء…التي تقتنص أي مشهد لتوجه نيرانها الحاقدة للوطن…هل بهاته السلوكات و بهاته المهازل الكارثية..سنصد هجومات و تشويه يقدم لهم على صحن من ذهب…
رسالتي إلى الوالي المحنك و رجل المواقف الحازم “محمد امهيدية” مقبرة الغفران تسنجد بك أحياءا و أمواتا…أوامرك إلزامية لإيقاظ ضمائر…تعنى بالمداخيل المالية…و تغيب عما يحدث بمقبرة الغفران التي صراحة: تفتقد الغفران.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=49541













