شهدت مواقف عدد من دول أمريكا اللاتينية تطورات لافتة خلال الأشهر الأخيرة بشأن قضية الصحراء، مع تأكيد دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وتعزيز التعاون مع المملكة، وفق المعطيات التي عرضها وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، قررت البيرو دعم سيادة المغرب على الصحراء والتوجه نحو فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة، في خطوة تحمل أبعاداً دبلوماسية واقتصادية، وتعكس رغبة ليما في توسيع علاقاتها مع الأقاليم الجنوبية للمملكة.
كما جددت تشيلي اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء ودعمها للوحدة الترابية للمملكة، مع إعلان توجهها إلى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات على أساس هذا الموقف.
أما بوليفيا، فقد أكدت مجدداً موقفها الداعم لمغربية الصحراء، وأبدت استعدادها لفتح مكتب تجاري بالأقاليم الجنوبية، بما يتيح تطوير المبادلات الاقتصادية واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.
وتندرج هذه المواقف ضمن تحرك دبلوماسي مغربي متواصل لتوسيع شبكة الشراكات الدولية، وربط الدعم السياسي بمشاريع التعاون الاقتصادي والتجاري، خصوصاً في منطقة أمريكا اللاتينية التي تكتسب أهمية متزايدة في علاقات المغرب جنوب-جنوب.





إرسال تعليق