جددت فرنسا والمملكة المتحدة دعمهما لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساساً للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع حول الصحراء، وذلك خلال مداخلتيهما أمام مجلس الأمن الدولي في أعقاب التصويت على مشروع القرار المتعلق بالبعثة الأممية في 30 أكتوبر 2026.
وأكد الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، مجدداً دعم بلاده للمبادرة المغربية، التي وصفها بالأساس الوحيد للمفاوضات الرامية إلى تسوية نهائية للنزاع.
من جهتها، اعتبرت المملكة المتحدة أن المقترح المغربي يشكل الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية من أجل التوصل إلى حل دائم، داعية إلى تسريع الجهود الرامية إلى بلوغ تسوية عادلة ودائمة ومقبولة من الأطراف.
كما جددت البحرين تأكيد دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ولمبادرة الحكم الذاتي، ووصفتها بأنها أساس جاد وواقعي وذي مصداقية، فيما عبرت ليبيريا بدورها عن مساندتها للمقترح المغربي تحت السيادة المغربية.
وتعزز هذه المواقف حضور المبادرة المغربية في النقاش داخل مجلس الأمن، وتؤكد استمرار دعم عدد من الشركاء الدوليين للمقاربة التي يدعو المغرب إلى اعتمادها من أجل إنهاء النزاع عبر حل سياسي متفاوض بشأنه.





إرسال تعليق