اعداد احمد ايت الطلب
أثار وقوع المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي ردود فعل واسعة في الصحافة الدولية، التي أجمعت على أن “أسود الأطلس” باتوا أحد المنتخبات التي تُحسب لها ألف حساب في كأس العالم، بعد المسار التاريخي الذي حققوه في نسخة قطر 2022.
🌍 احترام عالمي… المغرب لم يعد مفاجأة
وأكدت وكالة رويترز في تقرير تحليلي أن المغرب يدخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة، معتبرة أن ما حدث في قطر لم يكن “معجزة”، بل ثمرة عمل طويل المدى وتخطيط واضح. وأشارت إلى أن المنتخب يملك مزيجًا قويًا من اللاعبين الشباب أصحاب المواهب والخبرة، ما يمنحه القدرة على الذهاب بعيدًا مجددًا.
كما أشادت تقارير أخرى بأداء المغرب المستمر في الارتفاع، معتبرة إياه “أحد أفضل المنتخبات في العالم حاليًا وليس فقط قوة إفريقية”.
مجموعة صعبة… وصحافة اسكتلندا في حالة قلق
وسلّطت الصحافة البريطانية والإسكتلندية الضوء على قوة المجموعة، واصفة إياها بـ”المليئة بالتحديات”. واعتبرت عدة صحف في إسكتلندا أن مواجهة المغرب ستكون “اختبارًا حقيقيًا” لمنتخبها، مع الإشادة بالتطور الكبير الذي يعرفه أسود الأطلس خلال السنوات الأخيرة.
محللون اسكتلنديون عبّروا عن مخاوف واضحة، مؤكدين أن أداء المغرب الأخير يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
🇧🇷 البرازيل تحترم المغرب… ومدرب السامبا يرفع درجة الحذر
من جهته، رحّب مدرب البرازيل بإعادة المواجهة التاريخية أمام المغرب، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها “بكثير من الجدية”، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي لم يعد “منافسًا عاديًا”، بل أحد أقوى فرق القارة الإفريقية وصاحب تجربة عالمية ناجحة.
آمال وطموحات… هل يُعيد المغرب كتابة التاريخ؟
توقّفت عدة مقالات دولية عند التشابه التاريخي بين مجموعة المغرب في مونديال 1998 والمجموعة الحالية، معتبرة أن الفرصة مواتية لإعادة كتابة مجد جديد، خاصة مع توفر المنتخب على جيل واعد وإطار تقني مستقر.
كما تتوقع وسائل إعلام أن يواصل المغرب مفاجآته، خصوصًا أنه يدخل بخبرة كبيرة، ومع لاعبين ينشطون في أقوى الأندية الأوروبية.
يتفق أغلب المحللين العالميين على أن: المغرب تجاوز مرحلة “التشكيك” وأصبح منتخبًا عالميًا قويًا.
المجموعة صعبة، لكن حظوظ المغرب قائمة بقوة.
أسود الأطلس قادرون على تكرار — وربما تجاوز — إنجاز قطر 2022 إذا حافظوا على مستواهم.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=56461














