جمعية التحدي للمساواة و المواطنة تكشف ملامح العنف الرقمي ضد النساء و الفتيات في ندوة صحفية وطنية بالدار البيضاء..

admin
مجتمع
admin26 نوفمبر 2025آخر تحديث : الأربعاء 26 نوفمبر 2025 - 11:09 صباحًا
جمعية التحدي للمساواة و المواطنة تكشف ملامح العنف الرقمي ضد النساء و الفتيات في ندوة صحفية وطنية بالدار البيضاء..

متابعة أنيس بنلعربي..

بمناسبة الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء (16 يوماً ) الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر، وفي إطار مشروع “سطوب العنف الرقمي” المدعم من طرف مؤسسة كِفينفو، نظّمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ندوة صحفية خُصصت لتقديم التقرير الموضوعاتي حول العنف الرقمي ضد النساء و الفتيات بالمغرب و ذلك يوم الثلاثاء 25نونبر 2025 بالدار البيضاء تزامنا مع أول أيام الحملة الوطنية التحسيسية 23 لوقف العنف ضد النساء، .

وقد شكلت الندوة محطة للتعريف بمظاهر هذا العنف، ورصد تطوره، وتسليط الضوء على التحديات والحلول الممكنة لحماية النساء و الفتيات في الفضاء الرقمي..

الجمعية نبهت إلى استمرار ما وصفته بهدر الزمن التشريعي و السياسي في معالجة قضايا النساء، و ضعف فعالية التدابير الوقائية و الحماية القانونية و المؤسساتية، إلى جانب العراقيل التي تواجهها النساء خلال ولوجهن إلى العدالة.

IMG 20251126 WA0044 - ميكرو تي فيIMG 20251126 WA0043 - ميكرو تي فيIMG 20251126 WA0042 - ميكرو تي فيIMG 20251126 WA0038 - ميكرو تي فيIMG 20251126 WA0039 - ميكرو تي فيIMG 20251126 WA0040 - ميكرو تي فيكما دعت إلى تسريع تعديل القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، معربة عن أملها في أن يُحال مشروع التعديل قبل نهاية الدورة التشريعية الحالية..

وفي ما يتعلق بالعنف الرقمي، أبرزت الجمعية معطيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2024 التي تشير إلى أن 1.5 مليون امرأة يتعرضن له سنويا، بنسبة 38,5% داخل الأسر التي ترأسها نساء مقابل 27,8% داخل الأسر التي يرأسها رجال.

و كشفت أنها قدمت مقترح قانون خاص بالعنف الرقمي للفرق النيابية خلال السنة الجارية، و تواصل جهودها الترافعية في هذا الاتجاه.

كما تم بالمناسبة إطلاق “المرصد الوطني للحماية من العنف الرقمي” من طرف ATEC و شركائها .. مبادرة تهدف إلى تعزيز الحماية القانونية والمؤسساتية و المجتمعية للحقوق الرقمية…

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.