اعداد مصطفى جناح
يعد محمد الغزواني واحدا من الاسماء اللامعة في منطقتي ابن امسيك اسباتة وسيدي عثمان بل ايضا كمسير اداري متمرس اثبت كفاءته في أكثر من محطة، مسيرته الكروية المتعددة الأدوار كشفت شخصية تجمع بين الشغف والانضباط والرؤية الواضحة، من أبرز نقاط قوة محمد الغزواني قدرته على اكتشاف المواهب وامتلاكه لفهم عميق لقوانين اللعبة وتنظيماتها. محمد الغزواني باختصار هو مثال لرجل كرة القدم الشامل لاعبا، مدربا مكتشفا للمواهب ومسيرا إداريا ناجحا، شخصية تنتمي لمدرسة الوفاء لابناء ابن امسيك اسباتة وسيدي عثمان وللعبة الجميلة.
محمد الغزواني : بداية من الاحياء وتطور عبر شباب الوحدة:
بدأ محمد الغزواني مسيرته الكروية من الأزقة، حيث كانت الفكرة جزءا اساسا من حياته اليومية، لعب في المساحات المفتوحة وهناك بدأ يظهر اهتمامه بكرة القدم بشكل واضح مما شكل اساسالتطوره لاحقا، بمرور الوقت التحق بفريق شباب الوحدة، وكانت تلك خطوة مهمة في مسيرته، من خلال هذا الفريق بدأ يتعرف على اسااليب تدريب اكثر تطورا ، وجد بيئة ساعدته على تطوير مهاراته وتحسين أدائه داخل الملعب، في شباب الوحدة شارك في العديد من المباريات واكتسب خبرة أكبر من خلال الاحتكاك بلاعبين اخرين ومستويات مختلفة من المنافسة، هذا الاحتكاك ساعده على فهم اللعبة بشكل اعمق والعمل على نقط القوة والضعف لديه.
محمد الغزواني .. من عشق فريق الاتحاد البيضاوي الى ملاعب سيدي عثمان
كان محمد العزواني منذ صغره شغوفا بسحر لكرة المستديرة . وكان فريق الاتحاد البيضاوي في زمن المرحوم العربي الزاولي التاريخي الذي شكل وجدان جيل كامل، زرع في الغزواني حب اللعبة وروح التجديد. لكن القدر كان يخبئ له مسارا مختلفا من الاقتراح من احد اصدقائه المقربين انتقل الى سيدي عثمان حيث التحق بفريق وفا وداد كمدرب لشبان فريق وفا وداد.
محمد الغزواني: مسيرة مدرب بدأ من التراب وصعد بخطى واثقة:
بعد سنوات من العطاء داخل الملاعب وفرق الاحياء ولج محمد الغزواني عالم التدريب من بابه الواسع، لم يكن ذلك صدفة بل نتيجة شغف متواصل باللعبة وتجربة راكمها لاعب وملاحظا دقيقا لمكامن المهارة الكروية في مختلف احياء منطقة ابن امسيك وسباتة وسيدي عثمان.بدأ مسيرته الكروية بتأطير فريق شبان وفا وداد حيث عمل على غرس مبادئ الانضباط وروح اللعب الجماعي في نفوس اللاعبين الناشئين لم يكتف بذلك بل انتقل ليقود فريق الاتحاد العثماني واضعا نصب عينيه هدف واحد صناعة جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، مايميز محمد الغزواني لم يكن فقط اسلوبه في التدريب بل ايضا قدرته الفريدة على اكتشاف المواهب، كان لايكتفي بما يراه في الحصص التدريبية، بل يتتبع أداء اللاعبين داخل فرقهم. ويشرف بنفسه على تنظيم دورات محلية جعل منها منصات لاكتشاف الكنوز الدفينة.
بالنسبة لمحمد الغزواني لم تكن الكرة مجرد لعبة، بل كانت رسالة تربوية ومشروعا اجتماعيا، يحمل عبره الأمل لابناء منطقة ابن امسيك اسباتة ويمنحهم الحلم خارج اسوار التهمي.
محمد الغزواني .. اداري متمكن ساهم في قيادة فريق العهد الجديد نحو التألق
بعد تجربة رياضية وتدريبية فنية، انيطت بمحمد الغزواني مهمة الكاتب العام لفريق العهد الجديد، وهي مسؤولية ثقيلة تتطلب معرفة دقيقة بالقوانين والأنظمة، اضافة الى دراية بخبايا الشأن الكروي محمد الغزواني المعروف بحنكته بفريق العهد الجديد من موقعه الاداري تولى محمد الغزواني بعد نهاية مهامه مع فريق موظفي جماعة ابن امسيك، وباقتراح من الاخوين حكمي سيبادر الى تأسيس فريق العهد الجدي المنضو تحت لواء العصبة صحبة أبناء الفريق القدامى ـ لمس قدماء لاعبي ومسيري فريق العهد الجديد في محمد الغزواني كفاءة تستحق ان تستثمر داخل المكتب المسير. وفي فترة توليه منصب الكاتب العام، شهد الفريق نقله نوعية، حيث تحقق إنجاز مهم في عهد الرئيس الحسين تمثل في الصعود من القسم الرابع الى القسم الثالث. انجاز لم يكن ليتحقق لولا العمل الجماعي والانسجام داخل الفريق الاداري التقني.


محمد الغزواني لم يكن مجرد اداري تقليدي بل كان كاتب عاما متمكنا في القوانين وملم بالجوانب التقنية الرياضية، مما جعل منه عنصرا محوريا في نجاح فريق العهد الجديد في تلك المرحلة.محمد الغزواني رجل الخدمة والعمل الميداني.


يعد محمد الغزواني مثالا لايحتدى به في روح المبادرة والخدمة، حيث لم يتوانى عند مد العون لكل من طرق بابه استفاد من تجربته الطويلة كمسير ملم بالقوانين والانظمة ومتمكن من ضبط الوثائق. كان يتفادى الهفوات التي قد تؤثر على نتائج الفريق مما يجعله عنصرا محوريا في تحسين الأداء الاداري والتدبيري وساهم في الرفع من كفاءة العديد من الكتاب العامين داخل أنديتهم من خلال مدهم بالخبرة اللازمة، وهو بذلك يشكل قيمة مضافة في الحقل الاداري والتربوي على حد السواء.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=51434














