مولاي احمد الادريسي قصة حب وعطاء في بطولة فرق الاحياء بمنطقة ابن امسيك اسباتة وفي فريق فتح اسباتة

admin
2025-08-12T16:11:39+01:00
رياضة
admin12 أغسطس 2025Last Update : الثلاثاء 12 أغسطس 2025 - 4:11 مساءً
مولاي احمد الادريسي قصة حب وعطاء في بطولة فرق الاحياء بمنطقة ابن امسيك اسباتة وفي فريق فتح اسباتة

اعداد مصطفى جناح

في زمن كانت فيه الرياضة تنبض من قبل الاحياء وتنبثق من تراب الملاعب البسيطة. برزت أسماء ندرت حياتها لخدمة الشأن الرياضي بكل تفان واخلاص، من بين هذه الأسماء سطع اسم مولاي أحمد الادريسي الذي لم يكن مجرد فاعل رياضي، بل كان مناضلا حقيقيا حمل على عاتقه هم الكرة في المنطقة عبر فرق الأحياء وفريق فتح اسباتة، زرع الأمل في نفوس الشباب وفتح امامهم أبواب التألق والانتماء، لم يتردد يوما في مد يد المساعدة، وكان حاضرا في كل لحظة تحتاجه فيها الساحة الرياضية، فهو رمز للوفاء والعطاء وصوت صادق للتنمية وبناء الانسان.

مدارس الريادة الأولى في ابن امسيك سيدي عثمان : قصة مولاي احمد الادريسي 

img 1755006994881 - ميكرو تي فيimg 1755007169371 - ميكرو تي فينشأ مولاي أحمد الادريسي في زمن كانت فيه البدايات التعليمية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها معاني الريادة والاصرار، التحق بأول مدرسة من نوعها في منطقة ابن امسيك سيدي عثمان سنة 1953، كانت تلك المدرسة متواضعة في بيئتها لكنها عظيمة في رسالتها، كانت تقع بجوار مسجد قرية الجماعة محادية لحديقة المسجد، تضم قاعتين فقط يشغلان مبنى قديم كان يستخدمه الضباط الفرنسيون كمقر للخيالة، ورغم بساطة المكان شكلت هذه المدرسة اولى محطات المعرفة في حياة مولاي احمد الادريسي، ومع تأسيس مدرسة أبي القاسم الشابي سنة 1959 انتقل إليها لمتابعة مسيرته الدراسية في مرحلة عرفت تحولات مهمة في التعليم بالمغرب، حيث بدأت ملامح الاستقلال تنعكس على المؤسسات التعليمية ومضامينها.

هكذا كانت بداية رجل كبير على ارض انجبت الطموح قبل التحديات وعلمت أبنائها كيف يضيئون دروب المستقبل بالعلم والعمل.

فضاءات من لاشيء: مبادرة مولاي احمد الادريسي لصناعة ابطال الغد:

مولاي احمد الادريسي كان له دور كبير في خدمة مجتمعه خلال فترة السبعينات، حيث انخرط رفقة مجموعة من الاشخاص الغيورين على منطقتهم من الأحياء السكنية في حي المسعودية وفي حي جميلة الثالثة وفي تيران السخفة القريب من اذاعة عين الشق، حيث سهر رفقة مجموعة من الاصدقاء على تنظيف وتعديلها إذ كانت هذه الاماكن مليئة بالأحجار والشوائب واصبحت مناسبة لممارسة كرة القدم، هذه المبادرة الجميلة ساعدت على خلق فضاءات امنة وملائمة للاطفال والشباب، حيث وجدوا فيها مكانا يمارسون فيه هواياتهم المفضلة، بدل اللعب في الشوارع او التسكع، نتيجة لذلك برزت من بين هؤلاء الأطفال مواهب كروية حقيقية، استفادت من هذه الظروف الايجابية وطورت مهاراتها مع مرور الزمن بعض هذه المواهب استطاع ان يشق طريقه بنجاح في عالم كرة القدم سواء على المستوى المحلي او الوطني، مما يعكس أهمية هذه المبادرة البسيطة في مظهرها لكنها عميقة في أثرها.

قائد بروح أخ وصديق : قصة مولاي احمد الادريسي مع فريق شباب جميلة

img 1755008700561 - ميكرو تي فيimg 1755008607217 - ميكرو تي فيimg 1755008525581 - ميكرو تي فيimg 1755008452187 - ميكرو تي فيimg 1755008387875 - ميكرو تي في اشرف مولاي احمد الادريسي على تسيير فريق شباب جميلة، وكان نعم الاخ والصديق للاعبين، لم يكن مجرد اداري بل كان موجها ومربيا قريبا جدا من اللاعبين ينصت إليهم باهتمام ويشارك في تربيتهم وتكوينهم، سواء على المستوى الرياضي أو الأخلاقي، وتعد تلك الفترة من اجمل المراحل ولازالت راسخة في ذاكرته في تفاصيلها.

ـ مولاي احد الادريسي.. بصمة خالدة في ذاكرة اليوسا.

img 1755011405029 - ميكرو تي فيimg 1755011290596 - ميكرو تي فيimg 1755011180607 - ميكرو تي فيimg 1755011080288 - ميكرو تي فيimg 1755010909254 - ميكرو تي فيمولاي احمد الادريسي لم يكن مجرد اسم ضمن الطاقم الاداري لفريق اليوسا بل كان روحا نابضة بالعطاء والانضباط داخل هذا الكيان الرياضي، تميز بأسلوبه الهاديء ولكن الحازم وبتفانيه الصادق الذي لايعرف التراخي ولاينتظر المقابل، كان من نوعية المسيرين الذين لايكتفون بالحضور الشكلي، بل يحملون على عاتقهم المسؤولية بكل مافيها من تحديات ويواجهونها بعقلية ناضجة وضمير حي، لم يعرف الكسل والتهاون، وكان دائما في قلب الحدث حاضرا في كل التفاصيل كبيرها وصغيرها، يعمل في صمت ولكن أثره لايخفى على أحد، علاقة مولاي أحمد الادريسي بفريق اليوسا لم تكن علاقة منصب او مهمة ادارية فقط، بل كانت علاقة حب وانتماء حقيقي كان قريبا من اللاعبين، يشاركهم ويدعمهم في لحظات الضعف ويحتفل معهم في لحظات الفرح ـ ولم يدخر جهدا في سبيل استقرار الفريق وتقدمه لذلك سيظل اسمه محفورا في ذاكرة الفريق وكل من عاش تلك المرحلة كرمز للعطاء اللامحدود ومسير يحتدى به في الوفاء والجدية، والتفاني قدم خدمات كثيرة كأمين مال للمكتب المسير لفريق اليوسا.

رجل الظل والنور.. مولاي احمد الادريسي وفتح اسباتة

img 1755010277264 - ميكرو تي فيimg 1755010113716 - ميكرو تي فيimg 1755009878706 - ميكرو تي فيimg 1755009673048 - ميكرو تي فيimg 1755009486574 - ميكرو تي فيimg 1755009306887 - ميكرو تي فيعندما بدأت ارهاصات تأسيس فتح اسباتة، لم يكن الطريق مفروشا بالورود، بل تطلب الأمر جرأة وشجاعة من رجال آمنوا بالفكرة وسعوا الى تجسيدها على أرض الواقع، كان الانتقال من بطولة فرق الاحياء الى الانضمام للعصبة، خطوة فارقة محفوفة بالتحديات تستوجب تضحيات جسام وارادة صلبة، لم يكن ذلك مجرد تطور رياضي بل كان تحولا في الهوية والمسؤولية والانتماء، في خضم هذا المخاض برزت اسماء وقامات ندرت نفسها لخدمة الفريق دون انتظار مقابل من بين هؤلاء كان مولاي احمد الادريسي الرجل الذي لم يتردد لحظة في حمل المشعل الرياضي والمهني التحق بالفريق عن قناعة وانخرط في المشروع بكل ما يملك من وقت وجهد وعزيمة وقف الى جانب اعضاء المكتب ، فكان لهم سندا في التسيير اذ اشتغل كأمين مال للفريق ـ عمل في صمت ـ ضحى من اجل الفريق، كانت هناك تضحيات جسام ساعات طويلة من العمل ومساهمات مادية ومعنوية جسدت معنى الوفاء والانتماء، لم تكن الغاية شهرة ولامكافأة بل كانت الرغبة الصادقة في بناء كيان يفتخر به وترك بصمة في سجل فريق فتح اسباتة.

مولاي احمد الادريسي عطاء بلاحدود:

رجل من طينة نادرة اشتغل في صمت بدون انتظار المقابل بل رغم ابتعاده الجغرافي عن منطقة ابن امسيك اسباتة لم ينقطع يوما عن جدوره ولاعن أهله واصدقائه، يتردد بين الفينة والاخرى لابدافع الواجب، بل بدافع المحبة الخالصة ليصل الرحم ويسأل عن الاحوال ويحدد العهد مع الوجوه التي رافقته

Short Link

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.