مستنقعات الصرف الصحي تحاصر حي الدير الواعر بالبهاليل… السكان يصرخون: أنقذونا قبل فوات الأوان!

admin
مجتمع
admin12 أغسطس 2025آخر تحديث : الثلاثاء 12 أغسطس 2025 - 12:18 صباحًا
مستنقعات الصرف الصحي تحاصر حي الدير الواعر بالبهاليل… السكان يصرخون: أنقذونا قبل فوات الأوان!

في مشهد يختزل معاناة يومية، يعيش سكان حي الدير الواعر بمدينة البهاليل، التابعة لإقليم صفرو، حالة استياء وغضب بسبب انتشار مستنقعات مياه الصرف الصحي أمام أبواب منازلهم، وعلى طول الطريق المؤدي من مقالع الرمال. هذه الوضعية المزرية حولت الحي، الذي يضم حوالي 120 منزلًا ويقطنه أكثر من 1000 نسمة، إلى بؤرة للروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة، في ظل غياب حلول جذرية من الجهات المعنية.

وفي زيارة ميدانية لمراسلنا بعين المكان، يؤكد السكان أن هذه التسريبات لا تهدد صحتهم فقط، بل تمس أيضًا بالبيئة المحيطة، إذ تتسرب المياه العادمة إلى الحقول المجاورة، مما يقلل من جودة العيش ويضاعف خطر انتشار الأمراض بين الأطفال والكبار على حد سواء.

السكان، الذين ضاقوا ذرعًا بهذه المعاناة، يوجهون نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي للتدخل الفوري، عبر توفير بنية تحتية ملائمة للصرف الصحي، ومعالجة المستنقعات القائمة قبل أن تتفاقم الأضرار الصحية والبيئية.

IMG 20250811 WA0276 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0275 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0274 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0272 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0271 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0270 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0269 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0268 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0267 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0266 - ميكرو تي فيIMG 20250811 WA0265 - ميكرو تي في

ويشددون على أن المجلس الجماعي مطالب بتحمل مسؤوليته في ضمان الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصرف الصحي السليم، من خلال ربط الحي بشبكة الواد الحار بطريقة صحيحة، وتكثيف عمليات المراقبة والصيانة، حفاظًا على نظافة الحي وصحة قاطنيه.

بالنسبة لسكان الدير الواعر، القضية لم تعد مجرد مطلب خدماتي عابر، بل صارت مسألة حياة أو موت، وصرخة تحذير قبل أن يتحول الحي إلى نقطة سوداء صحية وبيئية يصعب تداركها.

بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.