المرحوم مصطفى لمسلك… مسير ناجح وذاكرة في قلوب ابن امسيك اسباتة

admin
2025-08-08T22:13:53+01:00
رياضة
admin8 أغسطس 2025Last Update : الجمعة 8 أغسطس 2025 - 10:13 مساءً
المرحوم مصطفى لمسلك… مسير ناجح وذاكرة في قلوب ابن امسيك اسباتة

اعداد مصطفى جناح

حين تذكر الاسماء التي صنعت الفرق واعطت بدون ضجيج ، يسطع اسم المرحوم مصطفى لمسلك، ذلك الرجل الذي آمن بأن القيادة خدمة.  سار المرحوم مصطفي لمسلك على نهج الرواد أمثال المرحومين الاخوين العربي والجيلالي مسيرا فريق حسنية اسباتة ، فكان امتداد لجيل من الرجال الذين حملوا هم المنطقة في قلوبهم وتفانوا في العمل من اجلها لم يكن المرحوم مصطفى لمسلك مجرد مسير بل كان بوصلة توجيه وصوت حكمة ويدا ممدودة لكل من طرق بابه.

وفي منطقة ابن امسيك اسباتة، حيث تختبر القلوب ويفرز الاخلاص ظل اسم المرحوم مصطفى لمسلك محفورا في وجدان الجمهور وقدماء اللاعبين والمسيرين، شاهدا على عطاء لاينسى وعلى مسيرة لم تكتب بالحبر بل بصدق المواقف ونبل الاخلاق.

حين بزغ نجم التسيير في قلب ملاعب ابن امسيك اسباتة حكاية المرحوم مصطفى لمسلكimg 1754686410357 - ميكرو تي في

في ربيع شبابه اشرقت ملامح التميز على وجه المرحوم مصطفى لمسلك وهو يشق طريقه في عالم التسيير الرياضي بكل شغف وحكمة فقد برز اسمه مبكرا ضمن المشهد الكروي المحلي في منطقة ابن امسيك اسباتة حيث تولى تسيير نادي الشباب ـ الذي فرض حضوره بقوة في بطولة فرق الأحياء للصغار التي كانت تقام كل سبت زوالا بملعب المرحوم باعبدالله وملعب ابا محمد وبوشواقر.

برؤية ثاقبة وروح قيادية استطاع المرحوم مصطفى لمسلك أن يصنع من فريقه نواة الموهبة والانضباط، وغرس في نفوس اللاعبين حب اللعبة وروح الفريق، وبفعل هذا السلوك الرياضي حصل نادي الشباب غير ما مرة على جائزة الروح الرياضية المسلمة من طرف ودادية فرق الأحياء بقرية الجماعة .

من نادي الشباب الى حسنية اسباتة. مسيرة وفاء وعطاء

img 1754687536145 - ميكرو تي في

المرحوم مصطفى لمسلك كان مثالا للمسؤول الرياضي المخلص، اذ لم يتردد في تقديم خبرته وتجربته الطويلة في خدمة فريق حسنية اسباتة، فقد ناضل الى جانب المرحومين الاخوين العربي والجيلالي مسؤولي فريق حسنية اسباتة، واضعا مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، لم تكن تجربته السابقة كمسؤول في نادي الشباب مجرد منصب اداري بل كانت مدرسة صقلت مهاراته واكسبته رؤية واسعة في التسيير الرياضي حمل معه هذه التجربة الى حسنية اسباتة، فكان عنصرا فاعلا وملهما لكل من عمل معه، شق طريقه بثباث وزرع الأمل في نفوس اللاعبين والمحبين، امن بأن الرياضة ليست مجرد منافسة بل رسالة نبيلة وشكل من اشكال الانتماء الصادق للمجتمع.

Short Link

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.