اعداد مصطفى جناح
حين تذكر الاسماء التي صنعت الفرق واعطت بدون ضجيج ، يسطع اسم المرحوم مصطفى لمسلك، ذلك الرجل الذي آمن بأن القيادة خدمة. سار المرحوم مصطفي لمسلك على نهج الرواد أمثال المرحومين الاخوين العربي والجيلالي مسيرا فريق حسنية اسباتة ، فكان امتداد لجيل من الرجال الذين حملوا هم المنطقة في قلوبهم وتفانوا في العمل من اجلها لم يكن المرحوم مصطفى لمسلك مجرد مسير بل كان بوصلة توجيه وصوت حكمة ويدا ممدودة لكل من طرق بابه.
وفي منطقة ابن امسيك اسباتة، حيث تختبر القلوب ويفرز الاخلاص ظل اسم المرحوم مصطفى لمسلك محفورا في وجدان الجمهور وقدماء اللاعبين والمسيرين، شاهدا على عطاء لاينسى وعلى مسيرة لم تكتب بالحبر بل بصدق المواقف ونبل الاخلاق.
حين بزغ نجم التسيير في قلب ملاعب ابن امسيك اسباتة حكاية المرحوم مصطفى لمسلك
في ربيع شبابه اشرقت ملامح التميز على وجه المرحوم مصطفى لمسلك وهو يشق طريقه في عالم التسيير الرياضي بكل شغف وحكمة فقد برز اسمه مبكرا ضمن المشهد الكروي المحلي في منطقة ابن امسيك اسباتة حيث تولى تسيير نادي الشباب ـ الذي فرض حضوره بقوة في بطولة فرق الأحياء للصغار التي كانت تقام كل سبت زوالا بملعب المرحوم باعبدالله وملعب ابا محمد وبوشواقر.
برؤية ثاقبة وروح قيادية استطاع المرحوم مصطفى لمسلك أن يصنع من فريقه نواة الموهبة والانضباط، وغرس في نفوس اللاعبين حب اللعبة وروح الفريق، وبفعل هذا السلوك الرياضي حصل نادي الشباب غير ما مرة على جائزة الروح الرياضية المسلمة من طرف ودادية فرق الأحياء بقرية الجماعة .
من نادي الشباب الى حسنية اسباتة. مسيرة وفاء وعطاء

المرحوم مصطفى لمسلك كان مثالا للمسؤول الرياضي المخلص، اذ لم يتردد في تقديم خبرته وتجربته الطويلة في خدمة فريق حسنية اسباتة، فقد ناضل الى جانب المرحومين الاخوين العربي والجيلالي مسؤولي فريق حسنية اسباتة، واضعا مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، لم تكن تجربته السابقة كمسؤول في نادي الشباب مجرد منصب اداري بل كانت مدرسة صقلت مهاراته واكسبته رؤية واسعة في التسيير الرياضي حمل معه هذه التجربة الى حسنية اسباتة، فكان عنصرا فاعلا وملهما لكل من عمل معه، شق طريقه بثباث وزرع الأمل في نفوس اللاعبين والمحبين، امن بأن الرياضة ليست مجرد منافسة بل رسالة نبيلة وشكل من اشكال الانتماء الصادق للمجتمع.
Source : https://www.microtv.ma/?p=50464














