على المواطنين أن يحسنوا الإختيار بعيداً عن الولاءات الضيقة، والإنفعالات العابرة 

admin
سياسة
admin2 أغسطس 2025آخر تحديث : السبت 2 أغسطس 2025 - 1:29 مساءً
على المواطنين أن يحسنوا الإختيار بعيداً عن الولاءات الضيقة، والإنفعالات العابرة 

مع اقتراب موعد الإنتخابات يعتبر اختيار البرلمانيين لجلب الإستثمارات للمجال والمستشارين الأكفاء لتسيير المجالس الجماعية أمراً بالغ الأهمية لضمان حسن سير العمل وتحقيق أهداف التنمية المحلية، ولهذا يجب أن يتمتع هؤلاء البرلمانيين والمستشارين بالكفاءات والخبرات اللازمة في مجالاتهم، بالإضافة إلى التواضع والنزاهة والقدرة على التواصل والعمل الجماعي الجاد.

فاختيار البرلمانيين والمستشارين الجماعيين الأكفاء سيساهم في وضع وتنفيذ خطط وبرامج تنموية فعالة تلبي احتياجات السكان وتعزز التنمية المستدامة للمنطقة، وعبر علاقاتهم سيجلبون الإستثمارات، وسيساعد وجودهم كمتخصصين في مختلف المجالات على تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، سواء كانت في مجالات الصحة، التعليم، البنية التحتية، فرص الشغل والتكوين والتأهيل وإعادة الإدماج وغيرها.

IMG 20250802 WA0101 - ميكرو تي في  IMG 20250802 WA0099 - ميكرو تي فيIMG 20250802 WA0097 - ميكرو تي فيIMG 20250802 WA0100 - ميكرو تي في

كما أن كفائتهم هذه ستساهم لا محال في تعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة في عمل المجالس الجماعية، من خلال تقديم المشورة المستنيرة واتخاذ القرارات الصائبة، ولعب دوراً مهماً في تفعيل مشاركة جمعيات المجتمع المدني في عملية اتخاذ القرار، من خلال تنظيم اللقاءات والإستشارات مع السكان.

ولتحقيق التوازن بين المصالح العامة، يجب اختيار برلمانيين ومستشارين ذوي الخبرة في مختلف المجالات ليساعدوا على تحقيق التوازن بين مختلف المصالح والإحتياجات في المنطقة لضمان عدم إغفال أي جانب من جوانب التنمية، خاصة الخبرة الواسعة في المجالات التي تحتاج إليها المجالس الجماعية، مثل التخطيط الحضري، التنمية الاقتصادية، الشؤون الاجتماعية، البيئة، وفرص الشغل وغيرها، خاصة إذا تم اختيار منهم ذوي السمعة الطيبة الذين يتمتعون بالنزاهة والشفافية في تعاملاتهم، وملتزمين بمصلحة الجماعة التي تخدم الساكنة والمجال، بالإضافة لتمتعهم بمهارات التواصل الفعال والقدرة على العمل ضمن فريق منسجم ومتكامل، وأن يكونوا قادرين على التفاعل مع مختلف شرائح المجتمع بدون استثناء، ومستقلين في قراراتهم وغير متحيزين، وأن يقدموا مشورتهم بناءً على الحقائق والمعطيات الموضوعية، ملتزمين بمصلحة الجماعة واضعين مصلحتها فوق كل اعتبار آخر، يقدمون الاستشارات الفنية والقانونية والمالية في مختلف القضايا التي تهم الجماعة ولا يضعون العصا في العجلة، وذلك بتحليل وتقييم المشاريع والبرامج المختلفة وتقديم توصيات حاسمة وموضوعية لتحسينها.

كما ان عليهم أمانة متابعة تنفيذ المشاريع والبرامج وتقييم نتائجها، وتقديم تقارير دورية في شأنها، بالتوعية والتثقيف في كل القضايا المختلفة التي تهم الجماعة، وتقديم المعلومات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات الفاعلة في الجماعة، سواء كانت إدارات حكومية، مؤسسات عامة، أو منظمات مجتمع مدني.

وفي الختام إن اختيار برلمانيين ومستشارين أكفاء لتسيير الشان العام المحلي والوطني يعتبر استثماراً في مستقبل المنطقة محليا وجهويا ووطنيا حيث يساهم ذلك في تحقيق التنمية المستدامة والإزدهار للساكنة. لذلك، يجب أن تولى عملية اختيارهم اهتماماً خاصاً وأن يتم البحث في خصائلهم وقيمهم ومبادئهم واخلاقهم وفقاً للمعايير الواضحة والمحددة، لضمان أن يكونوا قيمة مضافة حقيقية للعمل الجماعي الفعال الضامن والمضني.

بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.