الدورة السابعة لدوري الوتربولو بالمغرب: شمولية في التنظيم، تطور ملموس، وآفاق دولية واعدة

admin
رياضة
admin27 مايو 2025آخر تحديث : الثلاثاء 27 مايو 2025 - 9:31 صباحًا
الدورة السابعة لدوري الوتربولو بالمغرب: شمولية في التنظيم، تطور ملموس، وآفاق دولية واعدة

اعداد يونس الشقرونيIMG 20250527 WA0033 scaled - ميكرو تي في

شهدت الساحة الرياضية الوطنية هذا الموسم حدثاً بارزاً تمثل في تنظيم النسخة السابعة من دوري الوتربولو، التي جاءت لتؤكد الدينامية المتسارعة التي يعرفها هذا الصنف الرياضي في المغرب، سواء على مستوى البنيات التحتية أو جودة التنظيم والمشاركة.

ومنذ انطلاقته، عرف دوري الوتربولو تطوراً ملحوظاً، تجسد في ارتفاع عدد الأندية المنخرطة، وتحسن الأداء الفردي والجماعي للاعبين، إلى جانب توسيع قاعدة الممارسين، خاصة في المدن الساحلية الكبرى كالدار البيضاء، الرباط، أكادير وطنجة. وقد شكلت النسخة السابعة نموذجاً لهذا التقدم، حيث تميزت بمباريات تنافسية عالية المستوى، أبرزت مدى نضج الفرق واعتمادها على خطط حديثة ومواهب شابة واعدة.

IMG 20250527 WA0030 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0029 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0028 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0027 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0025 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0024 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0023 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0022 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0021 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0020 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0019 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0018 - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0015 scaled - ميكرو تي فيIMG 20250527 WA0016 - ميكرو تي في

ونظراً لجودة التنظيم والمستوى الفني المتميز، عبّرت عدة اتحادات عربية وإفريقية عن اهتمامها بإقامة شراكات مع المغرب في هذا المجال، وهو ما يفتح الباب أمام تنظيم تظاهرات دولية مستقبلية تُرسّخ الحضور المغربي قارياً ودولياً.

وفي هذا السياق، كشف مسؤول بالجامعة الملكية المغربية للسباحة عن تطلع المغرب إلى احتضان بطولة دولية للوتربولو في المستقبل القريب، باستضافة فرق عالمية بهدف تبادل الخبرات وتطوير الأداء المحلي، وتعزيز موقع المغرب كفاعل رياضي بارز في هذا التخصص.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.