متابعة: أمين صادق
تثير وضعية مؤسسة للا مريم التعليمية بمدينة الجديدة الكثير من التساؤلات في صفوف الأطر التربوية والتلاميذ وحتى أولياء الأمور، بعد مرور سنوات على إغلاق عدد من الأقسام بالطابق الثاني بدعوى وجود خطر انهيار محتمل لأسقفها، دون أن يتم إلى حدود اليوم إيجاد حل جذري لهذا الوضع الذي أصبح يعرقل السير العادي للمؤسسة.
فمنذ اتخاذ قرار الإغلاق، تعيش المؤسسة على وقع اكتظاظ كبير داخل الأقسام المتبقية، ما أثر سلباً على جودة التعلمات وخلق صعوبات إضافية أمام الأساتذة في تدبير حصصهم التربوية بشكل طبيعي. كما أن البنية التحتية المتهالكة للمؤسسة، سواء داخل الأقسام أو المكاتب الإدارية وبالأحرى مرافقها الخارجية وكذلك فضاء الرياضة الذي سوى الإسم، تطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب تدخل فعلي لإصلاحها أو إدراجها ضمن برامج التهيئة التي تشرف عليها المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بالجديدة.
ويتساءل متتبعون للشأن التعليمي المحلي: لماذا لم يتم بعد إدراج مؤسسة للا مريم ضمن أولويات الإصلاح والتأهيل؟ خصوصاً أنها تعتبر من أقدم المؤسسات التعليمية بالمدينة وتستقبل عدداً كبيراً من التلاميذ سنوياً.
هذا الوضع، بحسب مصادر تربوية، يتطلب تدخلاً عاجلاً من المديرية الإقليمية، لوضع حد لمعاناة الأساتذة والتلاميذ، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تليق بتاريخ المؤسسة ومكانتها داخل المنظومة التعليمية بمدينة الجديدة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=55365














