متابعة؛ أمين صادق
تعيش الحافلة المخصصة لنقل موظفي محاكم الجديدة والسجون حالة متدهورة تثير الكثير من التساؤلات والإستياء في صفوف العاملين بهذا القطاع الحيوي. فالوضعية الميكانيكية المتهالكة للحافلة الحالية أصبحت لا تليق بمكانة المؤسسات القضائية ولا بكرامة الموظفين الذين يؤدون واجبهم اليومي في ظروف صعبة.
عدد من الموظفين عبّروا عن استيائهم من تردي حالة الحافلة التي تقلّهم يومياً نحو أماكن عملهم، خصوصاً العاملين بالمحاكم وبالمؤسسة السجنية السجن المحلي الجديدة 2، التي تبعد بعدة كيلومترات عن المدينة في اتجاه جماعة أولاد حمدان، حيث يضطر هؤلاء إلى التنقل صباحاً ومساءً وسط مخاطر مرتبطة بضعف السلامة والراحة.
وتؤكد مصادر من داخل القطاع أن هذه الحافلة ظلت لسنوات دون صيانة حقيقية، في وقت تتزايد فيه مطالب الموظفين بتوفير وسيلة نقل آمنة وعصرية تليق بظروف عملهم ومسؤولياتهم اليومية، خاصة وأنها تخص قطاعاً حساساً يرتبط بالعدالة وتنفيذ القوانين.
في المقابل، يدعو عدد من المتتبعين المحليين إلى تدخل عاجل من الجهات المسؤولة على المستوى الإقليمي والمركزي، من أجل تجديد أسطول النقل الوظيفي وتحسين خدماته، بما يضمن كرامة الموظفين وحقوقهم الأساسية في التنقل الآمن والمريح.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل موظفو العدالة والسجون بمدينة الجديدة يعانون من “نقل مهترئ” في زمن تتحدث فيه الإدارة العمومية عن تحسين جودة الخدمات وظروف العمل؟
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=53988














