نظمت المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية أبوابًا مفتوحة كآلية لترويج منتجات الحرفيين، وتشجيع الاستثمار في قطاع الصناعات التقليدية، وتقديم الدعم والتأطير للمتحمسين لدخول هذا القطاع، وتعزيز الوعي الثقافي والفني للحرف التقليدية، مما يساهم في تنمية اقتصادية واجتماعية محلية مستدامة بحضور وازن لكل من السيدة المديرة الإقليمية واطرها الإدارية والإجتماعية والسيد باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارة حبونة والمديرة الإقليمية للوكالة الوطنية لإنعاش الشغل وممثلين عن غرفة الصناعة التقليدية وممثلين عن بعض المصالح الخارجية للعمالة والمنتخبين ورؤساء الجمعيات والتعاونيات وحاملي المشاريع والصناع التقليدين والصانعات وممثلي الصحافة والإعلام.
وقد افتتح اللقاء بتلاوة عطرة للذكر الحكيم والنشيد الوطني وكلمة ترحيبة بمدلول ما للأبواب المفتوحة من اهمية ثم عرض منتجات الصناعات التقليدية وإبراز قيمتها الفنية والثقافية، بهدف جذب العملاء والمستثمرين، وذلك بتوفير الإرشاد والدعم الفني والمهني للصناع التقليديين، خاصة في المناطق القروية، لتمكينهم من تطوير مهاراتهم وتحسين منتجاتهم، لتشجيع إقامة مشاريع جديدة وابتكار في قطاع الصناعة التقليدية، والسعي لربط الحرفيين بالجهات الداعمة والمستثمرين، وزيادة الوعي بأهمية الصناعات التقليدية ودورها في الاقتصاد المحلي والوطني والمجتمعي، وتعزيز الهوية الثقافية من خلال الحرف الأصيلة وحمايتها من التلف وذلك بتوفير منصة لهم ولهن لعرض إبداعاتهم، وتبادل الخبرات والتجارب مع الآخرين، والتواصل مع المسؤولين والخبراء في القطاع.










ذلك إن الأبواب المفتوحة تتيح الفرصة للحرفيين لعرض مهاراتهم ومنتجاتهم، مما قد يساعد في تسويقها وبيعها، وبإمكان هذه الفعاليات أن تجلب المهتمين بشراء المنتجات التقليدية، بما في ذلك المقتنين من داخل وخارج البلد، والمساهمة في التأطير خلال زياراتهم، من أجل التركيز على الترويج للابتكار في الحرف التقليدية من خلال دمج التصاميم المعاصرة مع الأساليب القديمة، سعيا الى تخلق فرصة لتقوية العلاقات بين مختلف الفاعلين في القطاع، سواء كانوا حرفيين، أو مؤسسات حكومية، أو جمعيات او تعاونيات او حاملي المشاريع، وذلك بتنظيم المعارض والمهرجانات وخلق منصات لعرض منتجاتهم وتسويقها، في إطار استقبال الزوار المهتمين لاستكشاف الحرف التقليدية والتعرف عليها والقيام بالدعاية والإشهار لها لزيادة الطلب عليها، لان ذلك سيساعد الحرفيين على الاستفادة من التحفيزات وأشكال الدعم المخصصة لهم، وتوفير بيانات مهمة للمتدخلين في وضع وتنفيذ برامج التنمية المحلية والرفع من قيمتها المادية تحقيقا لما تصبوا إليه الجهات المعنية والحرفية.
بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=53207














