الوزاني الحسني حكيم..
جلسة الثلاثاء تعتبر صراحة “و ليست استثناء” جلسة الضحك على ذقن المواطن المغربي عامة و “المصوت” خاصة. بل ضحك فاق كل مقاييس الإستخفاف.
من حق البرلمانيين أن يتمتعوا برواتبهم و مكتسباتهم المباشرة و الغير المباشرة.
أن يستمتعوا بالصيف الناعم عليهم و على أسرهم..داخل أروع ما فيك يا مغرب من منتزهات و فنادق..و خارجه بكل ما لذ و طاب..
عكسك ايها المواطن..الذي كلما اطلعت على أسعار السفر إلا و ارتجفت أعضاؤك و ارتفع منسوب السكري و كاد قلبك يتوقف عن الخفقان…
فتلزم منزلك.. لعجزك تحدي الأسعار الملتهبة…
بدل “التبهديل و الفرشة” بمناطق سياحية باستثناء (لي عندو “هي”.)
البرلمانيون المغاربة حضروا بكثافة نظرا لأهمية النقط المدرجة..و لخطورة التصويت الذي سيطال مشاريع جفت بسببها الأقلام و “شحفت” لها الأصوات..
كثافة منقطعة النظير اكثر من 300 برلماني غائب؟؟؟؟
و حضور ما يناهز 95 برلماني!!!!.
قمة الإهتمام بمصالح المواطن الذي صوت على غائبين مكلفين بالتعبير عن صوته و الدفاع عن القوانين،
إما باقتراحها او التصدي لها بالإعتراض او الإمتناع.
بما يتضمن ذلك المطالبة بالحذف أو التعديل.
غاب أكثر من 300 نائب من أصل 395.
جدول أعمال قوانين جد جد حساسة، ☆مشروع قانون المسطرة الجنائية، ☆مشروع قانون التراجمة _المحلفين،
☆مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.
تلكم أيها المواطنون بعض النقط التي غاب عنها “برلمانيوكم” المحترمين..و لو وقفنا على كل مشروع على حدا و تعمقنا به بتمعن..لاكتشفنا ان كل مشروع قانون يستحق دورة كاملة…و حضور كل المعنيين بكثافة على الأقل ليرددوا للمغاربة…صوتكم ليس ماء “يبلعه” الرمل…
لكم وعدنا بالدفاع على مصالح كل التمثيليات الإدارية العدلية؛ الصحافية؛ الترجمة التي تعاني ما تعانيه و غيرها من القطاعات.
و هانحن ندافع عنكم بالإستمتاع بأموال ضرائبكم و عطايا اصواتكم…نحن و اسرنا…
متأكدين ان الولاية القادمة ستجدوننا هناك…
رغم ضحكنا على ذقونكم الفقيرة التعيسة و اصواتكم التي تهدى لكل من هب ودب..
مرر مشروع قانون المسطرة الجنائية بموافقة 47 نائبًا فقط، مقابل معارضة 15،
رغم ان الموضوع شائك و قمة الديمقراطية البرلمانية تتدنى بنسبة التصويت و المعارضة و انعدام الإمتناع؟؟؟
ب(قمة) برلمانية سابقة شهدت التصويت على قانون عرف زخما من المد و الجزر …
قانون الإضراب: حضر 104 نائب من اصل 395…؟؟؟
قانون نال حيز من الأهمية و النقاش و الجدل…تم التصويت لصالحه 84 نائبا.
عارضه 20….
فأين الباقون؟
هؤلاء من ينوبون عن الشعب المغربي بكل تلويناته و مؤسساته و المهتمين (المفروض) بتسيير الشان المالي و الإجتماعي و الإقتصادي للوطن إلخ…
الحامين للحريات…و المتفحصين لمشاريع القوانين بعقلانية و استنادا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل تمريرها او الإمتناع عن ذلك.
فاين ربط المسؤولية بالمحاسبة…ألا يستحق الشعب ذلك…ام تبقى حليمة على عادتها القديمة…حتى الحلقة القادمة من مهرجان:
“عطيني صوتك…و نساني …حيت انا را ننساك … بلا ما تسناني”
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=49648














