أثارت تصرفات المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، موجة جدل واسعة في الأوساط الرياضية بعد تدخله العنيف تجاه لاعب تشيلسي جواو بيدرو، خلال المباراة النهائية لكأس العالم للأندية، التي أقيمت يوم السبت 13 يوليوز الجاري.
وفي مشهد غير مألوف، قام إنريكي بصفع اللاعب الإنجليزي الشاب على وجهه، عقب مشادة بين اللاعبين في نهاية المباراة، وهو ما دفع حكم اللقاء لإشهار البطاقة الحمراء في وجه المدرب الإسباني وطرده من الملعب.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، حيث أدلى الحكم الدولي السابق إيتورالدي غونزاليس بتصريحات مثيرة، أكد فيها أن ما قام به إنريكي يدخل في إطار “الاعتداء الجسدي”، ما قد يعرضه لعقوبة قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وقال غونزاليس في تصريح صحفي: “لويس إنريكي قد يُوقف لفترة طويلة بعد صفعه لجواو بيدرو على وجهه. في الواقع، قد يُمنع من ممارسة مهامه التدريبية لفترة ليست بالقصيرة”. وأضاف أن اللوائح التأديبية للفيفا صارمة جدًا تجاه أي سلوك عدواني يصدر عن الطواقم الفنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلمس الوجه أو الاعتداء الجسدي على اللاعبين.
وبحسب مراقبين، فإن العقوبة المتوقعة قد تتراوح بين الإيقاف لعدة مباريات، أو الحظر من دخول الملاعب مؤقتًا، ما قد يؤثر على انطلاقة باريس سان جيرمان في الموسم الجديد.
هذا، ولم يصدر بعد أي قرار رسمي من الفيفا بشأن العقوبة، في وقت عبّر فيه إنريكي لاحقًا عن ندمه على الحادث، مشيرًا إلى أن انفعاله كان نتيجة ضغط المباراة وأجوائها المشحونة.
وتبقى جماهير الكرة في انتظار ما ستؤول إليه هذه القضية، وسط دعوات بضبط النفس وتجنب التصرفات التي تسيء إلى صورة اللعبة الجميلة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=49214














