إلياس بن طالب يختار تمثيل المغرب ويعزز مشروع “أسود الأطلس” بمواهب جديدة

  • بتاريخ : يونيو 21, 2025 - 10:23 م
  • الزيارات : 28
  • يونس الشقروني

    كشفت تقارير صحافية مغربية وألمانية متطابقة عن قرار نهائي للمدافع الشاب إلياس بن طالب، لاعب نادي هانوفر 96 الألماني، بالانضمام إلى المنتخب المغربي لكرة القدم، متخلياً عن فرصة اللعب مع منتخب ألمانيا مسقط رأسه. هذه الخطوة جاءت كتأكيد جديد على جاذبية مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واستراتيجية الاستقطاب الناجحة لأبناء الجالية المغربية في أوروبا.

     

    وينحدر إلياس بن طالب من أصول مغربية بمدينة زغنغن بإقليم الناظور، وهو نجل فيصل بن طالب، أحد أعلام رياضة التايكوندو في ألمانيا، الذي لعب دوراً محورياً في توجيه نجله لاختيار تمثيل وطنه الأم، مدفوعاً بشعور قوي بالانتماء ورغبة حقيقية في الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”.

     

    بعد دراسة معمقة ومقارنة بين المشاريع الرياضية للمنتخبين المغربي والألماني، استقر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً على دعم مشروع الجامعة الملكية المغربية بقيادة المدرب وليد الركراكي، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي، لا سيما بلوغه نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

     

    وخاض إلياس بن طالب تجارب سابقة مع المنتخب المغربي لأقل من 19 سنة تحت إشراف المدرب محمد وهبي، ويعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز قلب الدفاع في نادي هانوفر المنافس في دوري البوندسليغا 2.

     

    وأكدت منصة “Win Win” أن اللاعب يركز حالياً على الانضمام الرسمي إلى المنتخب المغربي، مستفيداً من قدراته البدنية وطموحه الكبير لإثبات نفسه في الملاعب الألمانية وكسب ثقة الطاقم التقني بقيادة الركراكي.

     

    وأفاد مصدر مقرب من اللاعب أن الاتصالات قد تمت بالفعل بين بن طالب وفريق الكشافة المغربي في ألمانيا، بقيادة عادل بوجعيدة، الذي حصل على موافقة اللاعب المبدئية والنهائية، مع انتظار الدعوة الرسمية لتجمع المنتخب المغربي المقبل.

     

    ويطمح إلياس بن طالب إلى تطوير مستواه تدريجياً مع ناديه الألماني، تمهيداً للمشاركة مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات الكبرى القادمة، وعلى رأسها كأس أمم أفريقيا 2025 التي ستحتضنها المغرب، إضافة إلى مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

     

    ويعزز هذا القرار قوة المنتخب المغربي بأسماء جديدة، في ظل تصاعد ثقة المواهب المزدوجة الجنسية في المشروع الكروي الوطني، الذي أصبح قبلة للعديد من اللاعبين الشباب المحترفين، من بينهم إبراهيم صلاح، شادي رياض، والمهدي بن عبيد، في سبيل تحقيق مزيد من النجاحات للكرة المغربية.