سكان عمارة بعين الشق يستنكرون استمرار نشاط سناك “شاورما” رغم قرار الإغلاق القضائي

  • بتاريخ : مايو 22, 2025 - 11:51 ص
  • الزيارات : 21
  • توصّلت جريدة ميكروتيفي بنسخة من شكاية وجهها سكان إحدى العمارات الواقعة بشارع أبي بكر القادري، ضمن تراب الملحقة الإدارية “المستقبل” بدائرة سيدي معروف، عمالة مقاطعة عين الشق بجهة الدار البيضاء – سطات، إلى السلطات المختصة، يعبرون فيها عن استيائهم العميق جراء الأضرار المتفاقمة التي لحقت بهم منذ افتتاح محل لبيع الشاورما بتاريخ 3 نونبر 2023.

     

    ويؤكد السكان، في شكايتهم، أن السناك المعني يخرق بشكل صارخ القوانين المنظمة، بدءا بعدم احترامه لأوقات العمل القانونية، إذ يستمر نشاطه إلى ساعات متأخرة من الليل، تصل إلى حدود الثالثة صباحا، مما يتسبب في إزعاج دائم للسكان، خاصة كبار السن والأطفال.

     

    وتضيف الشكاية أن المحل يستعمل قنينات غاز من الحجم الكبير والفحم في الطهي، في حين أن الترخيص الممنوح له يفرض استعمال الكهرباء فقط، ما أدى إلى اندلاع عدة حرائق شكلت خطراً حقيقياً على سلامة القاطنين.

     

    كما عبّر المشتكون عن مخاوفهم من سقوط الواجهة الأمامية للمحل، المسقفة بألواح “dalle quitte”، مشيرين إلى تشابهها مع واجهة محل “شاورما الهيبة” المنهارة بشارع الزرقطوني في شتنبر 2024، والتي أسفرت عن إصابة 11 شخصا، إلى جانب حوادث مشابهة عرفتها الدار البيضاء في السنوات الماضية.

     

    ولم تتوقف التجاوزات عند هذا الحد، بل يشير السكان إلى رمي الأزبال بشكل عشوائي أمام العمارة، مما يجذب الكلاب الضالة ويزيد من تفاقم الوضع البيئي، ناهيك عن إحداث تغييرات غير قانونية على الرصيف العمومي أمام المحل، ما يؤدي إلى تدفق الزيوت والأوساخ أمام مدخل العمارة.

     

    ورغم توالي الشكايات وتدخل عدد من اللجان المختلطة التي وقفت على الخروقات، وأوصت بضرورة وقف النشاط، بل ورغم إصدار قرار رسمي من رئيس مقاطعة عين الشق بتوقيف نشاط السناك، والذي أيدته المحكمة الإدارية بالدار البيضاء في حكمها الصادر بتاريخ 23 أبريل 2025، تفاجأ السكان بإعادة فتح المحل يوم السبت 26 أبريل 2025، في تحدٍّ صارخ لقرارات السلطات القضائية والإدارية.

     

    وفي ختام شكايتهم، عبّر السكان عن استغرابهم الشديد من استمرار هذا الوضع، وطرحوا أسئلة حارقة ما زالت بدون أجوبة:

     

    ما مصداقية اللجان التي زارت المكان؟

     

    هل تمت إزالة أسباب الإغلاق فعلاً؟

     

    لماذا لا يتم تنفيذ القوانين لحمايتهم؟

     

    من يحمي أصحاب هذا السناك؟

     

     

    ويأمل المتضررون أن تجد صرخاتهم آذاناً صاغية، وأن تتدخل الجهات المسؤولة بشكل جدي لوضع حد لمعاناتهم التي تجاوزت السنة.