في سبتمبر الحالي، وبينما تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الملاعب في أوروبا، يتجه الألمان إلى تجربة مريرة تركت آمالهم تحت آخر تصريحات مدربهم هانزي فليك. هكذا بدأت رحلة مشجعي منتخب ألمانيا في اليورو 2023، بكلمات فليك الوعدية التي لم تجد نفسها في أرض الملعب.
للأسف، لم يتمكن فليك من تحقيق أي تغيير إيجابي يُذكر في أداء المنتخب الألماني، رغم الوعود الجريئة التي قدمها. هزيمة برباعية أمام اليابان كانت الصفعة الأولى التي هزت مشجعي “المانشافت”، وظهور فجوات كبيرة في الفريق لم يتمكن فليك من سدها.
أصبح فليك محط سخرية واستهجان الجماهير، حيث غير تكتيكاته بلا توجيه واضح، وحاول تقليد غوارديولا دون جدوى. بالأرقام، أصبح أسوأ مدرب للمنتخب بالتاريخ.
بالإضافة إلى ذلك، لم يقم اللاعبون بأداء متميز، وشهدنا تراجعاً كبيراً في مستوى عدد من النجوم البارزين. الجماهير تصفر على الفريق بشكل متكرر، وقائد الفريق مولر هو الوحيد الذي يتلقى تصفيقات إيجابية.
تسجيل الألمان لسجلات سلبية جديدة في تاريخهم مع عدم الانتصار في 5 مباريات متتالية وعدم الانتصار على أرضهم في 4 مباريات متتالية، وهذا يجعل من الضروري التفكير بجدية في مستقبل المنتخب.
في النهاية، يبدو أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم الوضع في منتخب ألمانيا والبحث عن حلاً جديداً. هل هذا هو نهاية مغامرة فليك؟ سيظل سؤالاً يراود الجماهير، وربما سيكون مستقبل المنتخب في يدي مدرب جديد.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=17290














