رغم ثقل الأزمات وتراكم الإكراهات.. هل ينجح رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته في قيادة معركة الإصلاح؟

رغم ثقل الأزمات وتراكم الإكراهات.. هل ينجح رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته في قيادة معركة الإصلاح؟
  • بتاريخ : نوفمبر 6, 2026 - 12:08 م
  • تجد الصحافة المغربية اليوم أمام مرحلة دقيقة، تتداخل فيها الأزمات الهيكلية مع الإكراهات المهنية والمالية، نتيجة تراكم اختلالات امتدت لسنوات وأثرت على مسار تطور القطاع واستقراره. وفي ظل هذا الوضع، تتجه الأنظار إلى قيادة المجلس الوطني للصحافة، ممثلة في رئيسه ونائبته، لمعرفة مدى قدرتها على تجاوز التحديات وفتح صفحة جديدة عنوانها الإصلاح وإعادة الثقة.

    ولا يمكن تقييم أي تجربة مؤسساتية بالوعود أو التطلعات وحدها، بل بمدى القدرة على تشخيص الاختلالات ومواجهتها بإرادة صادقة وقرارات مسؤولة. وفي هذا السياق، تحظى الكفاءة المهنية والخصال الإنسانية التي يُعرف بها رئيس المجلس ونائبته بتقدير عدد من المتابعين، إلى جانب ما راكماه من تجربة ميدانية وما يُنتظر منهما من التزام ونزاهة في تدبير هذه المرحلة الحساسة.

    ورغم ثقل الإرث وصعوبة المهمة، فإن حجم الانتظارات المجتمعية والمهنية يضع القيادة الجديدة أمام مسؤولية مضاعفة، تفرض الانتقال من تدبير الملفات اليومية إلى إطلاق إصلاحات حقيقية، والتصدي لمظاهر الهشاشة والاختلال، وإعادة الاعتبار لأخلاقيات المهنة ومكانة الصحفي داخل المجتمع.

    إن الرهان لا يقتصر على تجاوز الأزمة الراهنة، بل يمتد إلى بناء مجلس قوي ومستقل، قادر على حماية المهنة وتنظيم القطاع وترسيخ الثقة في مؤسساته. وهي مهمة تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات، والإنصات لمكونات الجسم الصحفي، وتقديم المصلحة العليا للمهنة على أي اعتبار آخر.

    فهل ينجح رئيس المجلس ونائبته في تحويل هذه المرحلة الصعبة إلى محطة إصلاح تاريخية في مسار الصحافة المغربية، أم أن تراكمات الماضي ستظل عائقاً أمام طموحات التغيير؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف مدى القدرة على كسب هذا الرهان.

    #المجلس_الوطني_للصحافة #الصحافة_المغربية #ميكروتيفي