عرض فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أبرز الأرقام المرتبطة باستعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مؤكداً أن الرهان يتجاوز تنظيم المباريات إلى تسريع مشاريع البنية التحتية والتنمية.
وتشمل الاستعدادات أكثر من 600 موقع موزع على ست مدن مغربية ستحتضن المنافسات، هي الرباط والدار البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير وفاس، إلى جانب مراكز إقامة المنتخبات وملاعب التدريب والفنادق والمطارات ومناطق المشجعين.
وبحسب التوقعات التي عرضها لقجع، قد تساهم الاستثمارات المرتبطة بهذه المرحلة في رفع الناتج الداخلي الإجمالي بنسبة 13.2 في المائة، وخلق أكثر من 840 ألف فرصة شغل، فيما يستهدف المغرب استقبال 26 مليون سائح سنوياً بحلول 2030.
كما تطرق العرض إلى مستقبل ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي تبلغ طاقته المرتقبة 115 ألف متفرج، وإلى إمكان استغلاله بعد البطولة من طرف الأندية البيضاوية والمنتخب الوطني. وتظل الأرقام الاقتصادية المعلنة توقعات مرتبطة بتنفيذ المشاريع وتحقيق أهدافها.





إرسال تعليق