زيت الزيتون المغربي أمام تحدي الجودة رغم توقعات بمحصول وفير

زيت الزيتون المغربي أمام تحدي الجودة رغم توقعات بمحصول وفير
  • بتاريخ : أكتوبر 19, 2026 - 12:44 م
  • تواجه سلسلة زيت الزيتون بالمغرب تحديا يتمثل في تحسين الجودة ورفع القيمة المضافة، رغم التوقعات التي تشير إلى محصول مهم من الزيتون خلال الموسم الفلاحي 2025-2026.

    وتفيد تقديرات منشورة بأن الإنتاج قد يقترب من مليوني طن، غير أن وفرة المادة الأولية لا تكفي وحدها لضمان جودة الزيت أو تعزيز حضوره في الأسواق الخارجية. إذ تظل طرق العصر والتخزين واحترام الشروط الصحية من العوامل المؤثرة في خصائص المنتوج النهائي.

    وتشكل المعاصر التقليدية جزءا من البنية الإنتاجية للقطاع، لكن تحديث المعدات وتحسين ظروف المعالجة يمكن أن يساعدا على تقليص الخسائر ورفع جودة الزيت، إلى جانب دعم التعاونيات والمنتجين الصغار في مجالات التثمين والتسويق.

    كما يرتبط تطوير القطاع بتقوية مراقبة الجودة، وتوعية المستهلك بمؤشرات الزيت الجيد، وتحسين سلاسل النقل والتخزين حتى لا تتراجع خصائص المنتوج بعد استخراجه.

    ويظل تحقيق قيمة اقتصادية أكبر رهينا بتكامل الإنتاج الجيد مع التصنيع العصري والتسويق الفعال، بما يتيح للمنتوج المغربي فرصا أوسع في السوق الوطنية والدولية.