• بتاريخ : أكتوبر 6, 2026 - 4:25 م
  • الزيارات : 10
  • "أسطورة الحوار" أم ملك الزلات؟.. كيف نجح عبد اللطيف وهبي في توحيد آراء المغاربة حوله!إذا كان هناك وزير حقق "الإجماع" في المشهد السياسي الحالي، فهو بدون شك وزير العدل عبد اللطيف وهبي.. لكنه الإجماع الفريد من نوعه: إجماع على متابعة زلاته، والتفرج على تصريحاته التي تشتعل فوراً في مواقع التواصل الاجتماعي!وهبي لم يكن يوماً وزيراً عادياً يمر في صمت، بل حوّل حقيبة العدل إلى شو إعلامي مفتوح. من منطق "ولدي عنده جوج إجازات في كندا" إلى صراعاته المفتوحة مع المحامين والقضاة، أثبت الرجل أنه بالفعل "أسطورة في الحوار"، لكن بالطريقة التي ترفع الضغط وتستفز الشارع المغربي.الرجل يقدم دروساً يومية في التحدي والمواجهة، لا يهرب من المايكروفونات بل يقتحمها بجرأة عجيبة، ليرمي تصريحاً يقلب الموازين ويترك الحزب والحكومة يسارعون لتطفئة الحرائق من بعده. فهل نحن أمام وزير يمارس الصراحة الزائدة عن اللزوم؟ أم أمام مسؤول يتلذذ باستفزاز المواطنين بمنطق "أنا أقول ما أشاء وأنتم افعلوا ما تشاءون"؟

    شهد السياسي الحالي، فهو بدون شك وزير العدل عبد اللطيف وهبي.. لكنه الإجماع الفريد من نوعه: إجماع على متابعة زلاته، والتفرج على تصريحاته التي تشتعل فوراً في مواقع التواصل الاجتماعي!وهبي لم يكن يوماً وزيراً عادياً يمر في صمت،

    بل حوّل حقيبة العدل إلى شو إعلامي مفتوح. من منطق "ولدي عنده جوج إجازات في كندا" إلى صراعاته المفتوحة مع المحامين والقضاة، أثبت الرجل أنه بالفعل "أسطورة في الحوار"،

    لكن بالطريقة التي ترفع الضغط وتستفز الشارع المغربي.الرجل يقدم دروساً يومية في التحدي والمواجهة، لا يهرب من المايكروفونات بل يقتحمها بجرأة عجيبة، ليرمي تصريحاً يقلب الموازين ويترك الحزب والحكومة يسارعون لتطفئة الحرائق من بعده.

    فهل نحن أمام وزير يمارس الصراحة الزائدة عن اللزوم؟ أم أمام مسؤول يتلذذ باستفزاز المواطنين بمنطق "أنا أقول ما أشاء وأنتم افعلوا ما تشاءون"؟