درك بوسكورة… حضور أمني يصنع الفرق..

  • بتاريخ : أغسطس 16, 2026 - 10:31 م
  • الزيارات : 1
  • ليست قيمة المؤسسات الأمنية في كثرة الظهور، ولا في ارتفاع صوت الشعارات، وإنما في ذلك الحضور الهادئ الذي يشعر معه المواطن أن هناك من يسهر على أمنه، ويحمي محيطه، ويتدخل عندما تقتضي الضرورة.

    ومن هذا المنطلق، يحق لنا أن نتوقف بكلمة تقدير وتنويه عند “الدرك الملكي بالمركز الترابي بالمدينة الخضراء بوسكورة”، لما يقدمه رجاله من عمل ميداني يستحق الإشادة، في منطقة تعرف نمواً عمرانياً وحركية متزايدة، وما يرافق ذلك من تحديات أمنية واجتماعية مختلفة.

    رجال الدرك هناك لا يؤدون مجرد وظيفة إدارية، بل يتحملون مسؤولية يومية تتطلب اليقظة، سرعة التدخل، الانضباط، وحسن التعامل مع المواطنين، وهي عناصر أساسية لبناء علاقة سليمة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.

    والأجمل في العمل الأمني هو أن يظل بعيداً عن الأضواء، وأن تكون نتائجه ملموسة في حياة الناس: طريق أكثر أمناً، تدخل في الوقت المناسب، حماية للممتلكات، وحضور يردع كل من يفكر في المساس بأمن المواطنين.

    إننا حين ننوه برجال الدرك الملكي، فإننا لا نمنحهم امتيازاً، وإنما نعترف بمجهود يستحق التقدير، ونؤكد في الوقت نفسه أن رجل الأمن الذي يؤدي واجبه بمهنية واحترام يستحق أن يجد من المواطن كلمة شكر مثلما يجد منه التعاون والاحترام.

    المدينة الآمنة لا تُبنى بالصدفة، وإنما تُبنى برجال يسهرون، ويتعبون، ويؤدون واجبهم حين يكون الآخرون نائمين.

    ولهذا، كل التحية والتقدير لرجال “الدرك الملكي بالمركز الترابي بالمدينة الخضراء بوسكورة”، ولكل العناصر التي تضع أمن المواطنين واستقرار المنطقة ضمن أولوياتها.

    رجال في الميدان… حضورهم طمأنينة، ويقظتهم مسؤولية، وخدمتهم للوطن تستحق التنويه.