محاولة إرشاء مسؤول بالمركز القضائي للدرك ببوسكورة بـ20 مليون سنتيم تنتهي بتوقيف “مسؤول أمني مزور”

admin
حوادث
adminمنذ 31 ثانيةآخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2026 - 12:56 مساءً
محاولة إرشاء مسؤول بالمركز القضائي للدرك ببوسكورة بـ20 مليون سنتيم تنتهي بتوقيف “مسؤول أمني مزور”

متابعة عادل صادق

شهد المركز القضائي التابع للدرك الملكي ببوسكورة، خلال الأيام الأخيرة، تطورات مثيرة في قضية تتعلق بتوقيف شخص يشتبه في تورطه في انتحال صفة مسؤول أمني رفيع، بعدما حاول إرشاء مسؤول بالدرك الملكي بمبلغ مالي قدره 20 مليون سنتيم مقابل التغاضي عن متابعته.

وحسب معطيات متداولة، فإن المشتبه فيه كان يستعمل سيارة رباعية الدفع فاخرة، ويعمد إلى تقديم نفسه على أساس أنه مسؤول أمني تابع لجهاز الدرك الملكي، مستغلاً هذه الصفة الوهمية للإيقاع بعدد من الضحايا وتقديم وعود مرتبطة بالاستفادة من برامج السكن وإعادة الإسكان.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر كان يحوز حقيبة تضم أختاماً ووثائق يشتبه في كونها مزورة، من بينها شواهد مرتبطة بالاستفادة من السكن اللائق، قبل أن تسفر عملية ترصد ومراقبة دقيقة أشرفت عليها عناصر المركز القضائي ببوسكورة، تحت إشراف قائد السرية، عن توقيفه وحجز مبلغ مالي مهم بحوزته.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد حاول الموقوف خلال مجريات البحث التمهيدي تقديم رشوة مالية بلغت 20 مليون سنتيم لمسؤول بالمركز القضائي، في محاولة للتأثير على مجريات القضية والإفلات من المتابعة القانونية، غير أن المسؤول المذكور رفض العرض بشكل قاطع، وقام بإشعار النيابة العامة المختصة التي أمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية.

وخلفت الواقعة تفاعلاً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث نوه عدد من المتتبعين بالموقف الذي أبانت عنه عناصر الدرك الملكي ببوسكورة، معتبرين أن التصدي لمحاولات الرشوة والتشبث بتطبيق القانون يعكس قيم الانضباط والنزاهة داخل المؤسسة الأمنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.