ص.د.عادل
في أعقاب الفيضانات القوية التي شهدها وادي حفيرة بإقليم تنغير، والتي أسفرت عن فقدان أربعة أشخاص جرفتهم السيول، باشرت مصالح الدرك الملكي تدخلها الميداني منذ الساعات الأولى لوقوع الحادث، في إطار استجابة فورية فرضتها خطورة الوضع وحساسيته الإنسانية.
ولتعزيز فعالية عمليات البحث، سخّرت مصالح الدرك الملكي وسائل تقنية متطورة، من بينها الطائرات بدون طيار (الدرون) التي مكنت من تمشيط مساحات واسعة ورصد المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها، إلى جانب الاستعانة بالفرق السينوتقنية (الكلاب المدربة) التي لعبت دوراً محورياً في تسهيل عملية العثور على الجثامين.



وجرى تسخير مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة، حيث عملت عناصر الدرك الملكي، بتنسيق وثيق مع القوات المساعدة والسلطات المحلية وساكنة المنطقة، على تنفيذ عمليات تمشيط واسعة على طول مجرى الوادي والمناطق المجاورة، في ظل ظروف مناخية صعبة تميزت باستمرار التساقطات واحتمال تسجيل فيضانات جديدة.
كما تم تعزيز فرق التدخل بتعبئة موارد إضافية من مختلف الوحدات المختصة، في خطوة تعكس الجدية القصوى التي تعاملت بها المؤسسة مع هذا الحادث الأليم. وقد أسفرت هذه الجهود المشتركة، إلى حدود الساعة، عن العثور على جثتين من بين الضحايا، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة للعثور على المفقودين الآخرين، رغم التحديات المرتبطة بسوء الأحوال الجوية وارتفاع المخاطر الميدانية.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الضحايا كانوا قد سلكوا مسالك غير معبدة تمر عبر مجاري مائية ومناطق وعرة، ما ضاعف من مستوى الخطورة في ظل التقلبات الجوية الحادة وارتفاع منسوب السيول، وهو ما ساهم في وقوع هذه الفاجعة المؤلمة.
#تنغير #وادي_حفيرة #فيضانات #الدرك_الملكي #حوادث_السيول #البحث_عن_مفقودين #طقس_سيئ #السلامة
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=56658













