عملية محكمة بتنجداد.. الدرك يفشل بيع قطيع مسروق ويقبض على المتورّط وسط السوق!

admin
2025-11-14T12:40:58+01:00
حوادث
admin14 نوفمبر 2025آخر تحديث : الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 12:40 مساءً
عملية محكمة بتنجداد.. الدرك يفشل بيع قطيع مسروق ويقبض على المتورّط وسط السوق!

ص.د.عادل

في عملية أمنية نوعية تعكس يقظة ومهنية عناصر الدرك الملكي، تمكّن المركز الترابي لتنجداد، التابع لسرية الرشيدية، من إحباط محاولة بيع قطيع مسروق من الماعز، بعدما أوقف المشتبه به داخل سوق الأحد في وقت وجيز من وقوع الجريمة، الأمر الذي لقي إشادة واسعة من الساكنة المحلية.

القضية بدأت بتلقي مركز الدرك بتنجداد شكاية من مالك القطيع، يُبلغ فيها عن سرقة عدد من رؤوس الماعز من ضيعته. فورًا، باشرت العناصر الدركية تحريّاتها الأولية بسرعة لافتة، قبل أن يتم الانتقال إلى تنسيق ميداني بين سرية الرشيدية ودرك كلميمة لتوسيع دائرة البحث وتعقب الخيط الرفيع الذي قاد إلى المشتبه به.

هذا التعاون الأمني أثمر في وقت وجيز، حيث تم تحديد هوية الشخص المشتبه في تورّطه وتحديد موقعه. وخلال عملية ترصد دقيقة داخل سوق الأحد بتنجداد، نجحت العناصر في توقيف المتورّط بينما كان بصدد عرض القطيع المسروق للبيع، مستعملاً سيارة مكتراة لنقل المواشي.

وأسفرت عملية تفتيش السيارة عن العثور على دلائل وقرائن عززت الاشتباه في تورطه المباشر في السرقة. ولم تكتفِ العناصر الدركية بذلك، إذ انتقلت إلى منزل الموقوف الواقع ضمن النفوذ الترابي لتنجداد، حيث أسفر تفتيش قانوني عن العثور على القطيع كاملاً، ليتم حجزه وتسليمه لصاحبه، في خطوة جسدت حرص الدرك الملكي على حماية ممتلكات المواطنين واسترجاع حقوقهم.

وخلال البحث الأولي، اعترف الموقوف، البالغ من العمر 28 سنة، بالمنسوب إليه، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار الكشف عن باقي خيوط القضية واحتمال ارتباط المتهم بأشخاص أو شبكات تنشط في سرقة المواشي بالمنطقة.

الساكنة المحلية عبّرت عن ارتياح كبير وتقدير واسع لمهنية وسرعة تدخل عناصر الدرك الملكي بتنجداد وسرية الرشيدية، معتبرة أن هذه العملية تُعد نموذجًا في التدخل الفعّال الذي يكرّس الأمن ويعزّز الثقة في الجهود المبذولة لمحاربة الجريمة بمختلف أنواعها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.