توقيف باشا بوسكورة وإعفاءات واسعة بعد تفجر اختلالات تعميرية… 

admin
2025-11-14T20:41:42+01:00
حوادث
admin14 نوفمبر 2025آخر تحديث : الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 8:41 مساءً
توقيف باشا بوسكورة وإعفاءات واسعة بعد تفجر اختلالات تعميرية… 

علم من مصادر مطلعة أن عامِل إقليم النواصر، جلال بنحيون، أقدم على توقيف باشا بوسكورة من مهامه، مع تكليف إبراهيم العنتري بتولي المسؤولية بالنيابة، وإلحاق المسؤول الموقوف بالعمالة دون مهمة. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا القرار يأتي على خلفية شبهات اختلالات في تنفيذ القانون والمساطر الإدارية المتعلقة بزجر مخالفات التعمير وهدم البنايات غير القانونية.

وتضيف المعطيات أن توقيف رجل السلطة جاء مباشرة بعد الجدل الذي أثارته عملية هدم قصر فاخر بمنطقة بوسكورة، المعروف لدى العموم باسم “الكريملين”، والذي جرى إيقاف أشغال هدمه بشكل مفاجئ رغم ثبوت مخالفته لضوابط التعمير وخرقه للتراخيص وطبيعة النشاط المزاول داخله.

ويشهد الإقليم منذ أيام حملة هدم واسعة وغير مسبوقة، تشرف عليها السلطات الإقليمية، وشملت عددا من الجماعات، من بينها أولاد عزوز ودار بوعزة وأولاد صالح والنواصر. وتشير المصادر إلى أن هذه العمليات استهدفت مستودعات وبنايات عشوائية، إذ تم استعمال الجرافات في هدم منشآت غير مرخصة، إلى جانب توجيه إنذارات إلى ملاك آخرين قصد تسوية وضعيتهم القانونية.

وتركزت الحملة بشكل لافت داخل النفوذ الترابي لجماعة بوسكورة، خاصة بالمدينة الخضراء والمكانسة الجنوبية، على أن تمتد إلى مناطق أخرى من الإقليم مثل منطقة “لابيسا”، حيث كشفت المصادر أن من بين المخالفين منتخبين وأقارب مستشارين ونواب رؤساء جماعات، استغلوا تلك المستودعات عبر كرائها لأنشطة صناعية غير مهيكلة، خاصة في مجالات صناعة الأكياس البلاستيكية ومواد التنظيف والنسيج.

كما أفادت المصادر بأن تقارير لجنة تفتيش تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية كانت قد أطاحت في وقت سابق برئيس جماعة بوسكورة بوشعيب طه وثلاثة من نوابه: فوزية السمان وعبد الله الأمين ومحمد السافري. هؤلاء سبق أن جرى توقيفهم من طرف عامل الإقليم، قبل أن يتم عزلهم نهائيا بحكم صادر عن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، وفق المساطر القانونية المعمول بها.

وتعود بداية هذا الملف إلى زيارة لجنة التفتيش لمصالح الجماعة خلال فترة العامل السابق عبد الله شاطر، واعتمادها في تقريرها النهائي على أجوبة المنتخبين بخصوص الاستفسارات التي وُجهت إليهم في أكتوبر من السنة الماضية.

وتعكس هذه التطورات المتسارعة تشديد السلطات الإقليمية الخناق على مخالفات التعمير ومحاربة الاستغلالات غير القانونية، وسط توقعات بأن تتوسع الحملة لتشمل مناطق أخرى بإقليم النواصر خلال الأيام المقبلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.