أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي حول قضية الصحراء المغربية، كاشفًا عن انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف الواقعة فوق التراب الجزائري، والتي تديرها ميليشيا البوليساريو الانفصالية، في خرق صارخ للقانون الدولي وصمت جزائري مريب.
وأكد التقرير أن سكان المخيمات يعيشون أوضاعًا إنسانية مأساوية تتجلى في تقييد الحريات، وانعدام الأمن الغذائي، وتجنيد الأطفال، واختلاس المساعدات الإنسانية، في غياب تام لأي رقابة أو مساءلة، مع استمرار رفض الجزائر السماح بإجراء إحصاء شفاف تحت إشراف الأمم المتحدة.
وفي المقابل، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالتعاون المتميز للمملكة المغربية مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وبالعمل الميداني الفعال الذي تقوم به اللجنتان الجهويتان للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بكل من العيون والداخلة، مؤكدًا التزام المغرب الراسخ بحماية الحريات الأساسية وترسيخ القيم الكونية لحقوق الإنسان.
إن المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه، إذ تسجل ارتياحها الكبير لمضامين هذا التقرير الأممي الموضوعي، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية إزاء معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف، والعمل على وضع حد لانتهاكات ميليشيا البوليساريو على التراب الجزائري، وضمان كرامة وحقوق المدنيين الذين يعيشون تحت وضعية احتجاز غير إنسانية.
✍️ صادر عن المكتب المركزي
المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=54330













