ميكروتيفي
لم يكن فوز المنتخب المغربي تحت 20 سنة بكأس العالم مجرد إنجاز رياضي عابر، بل حدث إنساني جمع بين الفخر، الوطنية، والعاطفة الجارفة التي ملأت شوارع المغرب ومدنه الكبرى من طنجة إلى العيون.
ففي الرباط والدار البيضاء ومراكش، خرج الآلاف من المواطنين إلى الشوارع بعد صفارة النهاية، رافعين الأعلام الوطنية ومرددين النشيد المغربي وسط موجة فرحٍ غير مسبوقة. وامتدت الاحتفالات إلى الجالية المغربية في أوروبا، خصوصًا في باريس وبروكسيل ومدريد، حيث تزيّنت الساحات العامة بالألوان الحمراء والخضراء.
وكالة فرانس برس (AFP) وصفت المشهد بأنه “مهرجان وطني على امتداد المملكة”، بينما نقلت صحيفة El País الإسبانية مشاهد من احتفالات الجالية المغربية في برشلونة ومالقة، مؤكدة أن “الفخر الوطني المغربي تجاوز الحدود الجغرافية”.
في المقابل، تداولت وسائل الإعلام العالمية مقاطع فيديو تُظهر أطفالًا وشبابًا من دول إفريقية أخرى يحتفلون بالفوز المغربي كأنه انتصار لقارتهم بأكملها، معتبرين أن “المغرب فتح الباب مجددًا أمام الحلم الإفريقي”.
لقد تحوّل التتويج إلى لحظة وحدة وطنية وعربية وإفريقية، رسّخت صورة المغرب كرمز للأمل والطموح الرياضي في العالم النامي.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=53898














