أصدر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية قراراً جديداً في قضية وفاة الطفل محمد بويسلخن، المعروف إعلامياً بـ”الطفل الراعي”، يقضي باستخراج جثته وإخضاعها لتشريح طبي ثانٍ، وذلك استجابة لملتمسات أسرته التي ما زالت تشكك في فرضية الوفاة الطبيعية وتطالب بكشف جميع الملابسات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار القضائي يندرج في إطار مواصلة البحث المعمق حول ظروف وفاة الطفل، بعد أن تقدمت عائلته بطلب رسمي لإعادة التشريح، مؤكدة أن غموضاً لا يزال يلف القضية ويستدعي استجلاء الحقيقة بشكل أكثر دقة وشفافية.
وتؤكد مصادر مطلعة أن إجراءات التشريح الطبي الجديد ستتم تحت إشراف لجنة طبية متخصصة، ومن المرتقب أن تساهم نتائجه في توضيح العديد من النقاط العالقة في الملف، خصوصاً بعد أن أثارت الوفاة جدلاً واسعاً محلياً وإعلامياً، وسط مطالب شعبية وحقوقية بالكشف عن جميع التفاصيل.
كما أشارت نفس المصادر إلى أن قاضي التحقيق استجاب أيضاً لطلبات الأسرة باستدعاء شهود جدد، من شأن إفاداتهم أن تسهم في إثراء مسار التحقيق وتحديد ما إذا كانت الوفاة مرتبطة بعوامل طبيعية أم بملابسات أخرى تحتاج إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وتأتي هذه المستجدات في وقت يتابع فيه الرأي العام الوطني بترقب كبير مسار القضية، حيث تحولت إلى قضية رأي عام تتصدر النقاشات في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي الثاني، والتي قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مسار الملف.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=52455














