شهد شاطئ مدينة الفنيدق صباح اليوم الاثنين 16 شتنبر 2025، حادثًا مأساويًا بعد العثور على جثة مهاجر غير قانوني لفظتها أمواج البحر، في واقعة جديدة تعكس حجم المخاطر التي تحفّ بمحاولات العبور نحو مدينة سبتة المحتلة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية كان يرتدي لباس الغطس، ما يرجح فرضية محاولته اجتياز المسافة بحرًا نحو الثغر المحتل. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجثة لم تبقَ طويلًا في المياه قبل أن تجرفها الأمواج إلى الشاطئ، فيما لم تُحدد بعد هوية الغريق.
تزايد الحوادث على خط الفنيدق – سبتة
الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ انضافت إلى سلسلة من المآسي التي يشهدها الساحل الممتد بين الفنيدق وسبتة، حيث يلجأ عدد من المهاجرين إلى السباحة ليلًا أو في ظروف مناخية صعبة، في محاولة للوصول إلى الضفة الأخرى، رغم خطورة التيارات البحرية وظروف البحر غير المواتية.
مخاطر تطال القاصرين
وتؤكد تقارير سابقة أن نسبة مهمة من المغامرين هم من القاصرين المغاربة الذين تدفعهم ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية إلى خوض هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر. غير أن كثيرًا منهم يفقدون حياتهم غرقًا بسبب قوة الأمواج أو الضياع وسط البحر، في مشهد مأساوي يتكرر على مرأى من الساكنة المحلية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول تفاقم ظاهرة الهجرة غير القانونية شمال المغرب، والحاجة الملحة لإيجاد حلول اجتماعية وتنموية تقلل من اندفاع الشباب، خصوصًا القاصرين، نحو مصير مجهول عبر البحر.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=51997














