اعدلد ص.ق.عادل
شهدت جماعة الساحل أولاد أحريز التابعة لإقليم برشيد ليلة الإثنين فاتح شتنبر الجاري، حملة أمنية موسعة استهدفت مجموعة من الأوكار المشبوهة المخصصة لترويج المخدرات، في عملية وصفها مسؤولون أمنيون بأنها رسالة قوية لردع شبكات الترويج بالمنطقة.
وجاءت هذه الحملة بناءً على تعليمات القائد الجهوي للدرك الملكي، الكولونيل ماجور، وبتنسيق مباشر مع عامل الإقليم، بمشاركة السلطات المحلية بقيادة السوالم الطريفية وبنيابة قيادة الساحل، إلى جانب رئيس دائرة الساحل الطريفية، وبمؤازرة القوات المساعدة وأعوان السلطة.
وانطلقت العملية بتنسيق مع سرية الكتاني التابعة للدرك الملكي، حيث تم وضع خطة ميدانية محكمة استهدفت عدة نقاط سوداء بمنطقة الخياطة، المعروفة بنشاط مريب لبعض مروجي المخدرات. ونفذت عناصر الدرك الملكي مداهمات مباغتة لأوكار بُنيت بشكل عشوائي باستخدام البلاستيك والأعمدة الخشبية، في محاولة من المروجين لإخفاء نشاطهم. ولضمان فاعلية التدخل، استعانت السلطات بجرافة لهدم هذه الأعشاش التي كانت بمثابة مخابئ لتخزين وتوزيع المخدرات.





وخلال العملية، تم توقيف أحد المستهلكين، حيث خضع للتنقيط والتحقق من هويته، كما تم حجز دراجتين ناريتين غير مصحوبتين بوثائق قانونية. وتؤكد السلطات من خلال هذه الإجراءات أن المنطقة لن تكون أرضًا خصبة لنشاط شبكات الترويج.
وقد استقبلت الساكنة هذه الحملة الأمنية بارتياح واسع، حيث أشاد عدد من المواطنين والجمعيات المحلية بالمجهودات المبذولة، معتبرين أن مثل هذه العمليات تعيد الطمأنينة وتحد من مظاهر الانحراف والجريمة، خاصة بين فئة الشباب.
وأكدت المصادر الأمنية أن هذه الحملة ليست سوى خطوة ضمن سلسلة من التدخلات الميدانية المتواصلة التي تقودها القيادة الجهوية للدرك الملكي، بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية، بهدف محاربة آفة المخدرات وتجفيف منابعها، وحماية النسيج المجتمعي من آثارها السلبية والخطيرة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=51390














