جون أفريك… نور الدين بنسودة.. الرجل الذي يقود مالية المغرب منذ 15 عامًا

admin
إقتصاد
admin27 أغسطس 2025آخر تحديث : الأربعاء 27 أغسطس 2025 - 12:56 مساءً
جون أفريك… نور الدين بنسودة.. الرجل الذي يقود مالية المغرب منذ 15 عامًا

وفق تقرير لمجلة جون أفريك، يظل نور الدين بنسودة، الأمين العام للخزينة العامة للمملكة، أحد أبرز أعمدة الإدارة المالية المغربية على مدى خمسة عشر عامًا، مشرفًا على واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في المغرب، حيث تمر عبرها كل نفقات الدولة وإيراداتها. يتميز بنسودة بخبرة واسعة في الضرائب والإدارة، وانضباط صارم في ضبط التوازنات المالية، ما جعله رمزًا للاستمرارية والاستقرار في تدبير المال العام.

أرقام تكشف قوة المالية المغربية

بحسب آخر تقرير للخزينة العامة، سجلت الإيرادات الصافية ارتفاعًا بنسبة 19.2% حتى نهاية يوليوز الماضي، في حين ارتفعت النفقات بنسبة 14.2%، ليتم تسجيل رصيد عادي إيجابي بلغ 16.4 مليار درهم (حوالي 1.5 مليار يورو).
هذه الأرقام، وفق جون أفريك وخبراء الاقتصاد، تؤكد قدرة المغرب على الحفاظ على استقرار المالية العمومية رغم الضغوط المرتبطة بالاستثمارات العمومية والالتزامات الاجتماعية.

مسار إداري متميز

تدرج بنسودة في عدة مناصب داخل وزارة المالية قبل أن يتولى، سنة 2010، منصب أمين عام الخزينة العامة للمملكة. وقد عرف عنه حرصه على تحديث نظم المحاسبة والشفافية المالية، ما ساهم في تحسين تقييم المغرب أمام المؤسسات الدولية، بحسب ما أوردته جون أفريك.

تحديث الإدارة المالية.. خيار استراتيجي

يرى بنسودة أن تحديث الإدارة المالية ليس مجرد مسألة تقنية، بل استراتيجية لتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة وتحسين تدبير المال العام. لذلك، عمل على إدخال الرقمنة وتبسيط الإجراءات وربط الإدارات المالية بقواعد بيانات موحدة.

شخصية الظل

رغم دوره المحوري، يفضل بنسودة الابتعاد عن الأضواء الإعلامية، مركزًا جهوده على العمل المؤسساتي. ويصفه مقربون بأنه يجمع بين الدقة والبراغماتية، مع تركيز كامل على الأرقام والانضباط المالي، وفق تقرير جون أفريك.

في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، يظل نور الدين بنسودة ركيزة أساسية في الحفاظ على استقرار المالية العمومية للمملكة، ورمزًا للاستمرارية والكفاءة في الإدارة المغربية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.