أقدمت السلطات المغربية بمدينة الداخلة، يوم الأحد 24 غشت، على طرد مواطنتين أجنبيتين، إحداهما أمريكية والأخرى برتغالية، بعد أيام قليلة من وصولهما إلى المدينة.
المعنيتان بالأمر تنتميان إلى منظمة غير حكومية تُدعى “المنظمة الدولية للاعنف” ومقرها واشنطن. وقد وصلتا إلى الداخلة يوم الجمعة 22 غشت، في إطار ما قالتا إنه مهمة “لرصد أوضاع حقوق الإنسان ميدانياً”.
وخلال إقامتهما القصيرة، عقدتا لقاءات مع أعضاء من مكتب كوديسا، وهو تجمع حقوقي محلي مرتبط بجبهة البوليساريو الانفصالية. ووفقاً لبيان صادر عن المكتب المذكور، فقد تمحورت هذه اللقاءات حول ما وصفوه بـ”الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية”، إضافة إلى ما اعتبروه “نهباً ممنهجاً للثروات الطبيعية، خصوصاً في مجالي الصيد البحري والفلاحة، دون إشراك الساكنة الصحراوية”، حسب تعبيرهم.
وكانت الناشطتان الأجنبيتان تستعدان لعقد لقاء إعلامي مع صحفيين مقربين من جبهة البوليساريو قبل أن تتدخل السلطات المغربية وتقرر ترحيلهما من المدينة.
ويأتي هذا القرار في سياق تشديد المغرب رقابته على التحركات الأجنبية في الصحراء، خاصة تلك التي يُشتبه في ارتباطها بأجندات تخدم أطروحة الانفصال.
Source : https://www.microtv.ma/?p=51251












