اعداد مصطفى اجنيبي
في زمن تتعدد فيه المبادرات وتختلف الأهداف، تبرز بعض الجمعيات بصفاء رؤيتها ونبل رسالتها، فتشكل استثناءً في المشهد الجمعوي. ومن بين هذه النماذج المضيئة، تطل جمعية منار العهد الجديد كصرح مدني يضع خدمة المجتمع فوق كل اعتبار، متحررة من الحسابات الضيقة والمصالح الذاتية، ومتشبثة بقيم النزاهة والمسؤولية المشتركة.
تواصل جمعية منار العهد الجديد ترسيخ حضورها في المشهد الجمعوي الوطني من خلال مشروعها المجتمعي الهادف، البعيد عن كل نزعة شخصية أو حسابات مادية وسياسية، لتجعل من خدمة الصالح العام والتعاون من أجل تنمية الإنسان والمجتمع أساساً لعملها.
أهداف نيرة لخدمة الصالح العام

تضع الجمعية في صميم اهتماماتها جملة من الأهداف النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، من أبرزها: دعم المبادرات التنموية المحلية، تعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع، وفتح فضاءات للتكوين والتأطير لفائدة الشباب والنساء. كما تحرص على مواكبة المشاريع التربوية والثقافية والرياضية التي تخدم مختلف الشرائح الاجتماعية دون استثناء.
تشكيلة نزيهة من أبناء المنطقة

ما يميز الجمعية عن غيرها هو تركيبتها البشرية القائمة على النزاهة والاستقامة، حيث تضم نخبة من أبناء المنطقة المعروفين بغيرتهم الصادقة على الشأن المحلي، بعيداً عن أي خلفية سياسية أو مصلحة ضيقة. هؤلاء الأعضاء يجمعهم هدف واحد: خدمة منطقتهم والمساهمة في تنميتها على كافة المستويات.
استقطاب القامات والكفاءات
نجحت جمعية منار العهد الجديد في استقطاب شخصيات وازنة من أبناء منطقة بن امسيك اسباتة، ممن يتحملون مسؤوليات كبرى في مختلف القطاعات العمومية والخاصة، إضافة إلى كفاءات من الجالية المغربية المقيمة بالخارج. هذا التنوع في الأعضاء والداعمين يعكس الثقة الواسعة التي تحظى بها الجمعية، ويؤكد قدرتها على بناء جسور التعاون بين الداخل والخارج لخدمة التنمية المحلية.
نحو مستقبل أفضل
من خلال مشاريعها الميدانية وأهدافها الواضحة، تواصل الجمعية بث الأمل في نفوس الشباب وتشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي. وهي بذلك تشكل نموذجاً حياً للجمعيات المواطنة التي تراهن على قوة التضامن والعمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة وللوطن ككل.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=50865














