العديد من المشاهير الأمريكيين يختارون المغرب مقراً لتصوير برامج وأفلام عالمية

  • بتاريخ : أغسطس 10, 2025 - 3:07 ص
  • الزيارات : 13
  • تواصل مدينة مراكش المغربية تعزيز مكانتها كوجهة بارزة في صناعة السينما والتلفزيون العالمية، حيث تستعد حالياً لاستقبال تصوير الموسم الجديد من برنامج تلفزيون الواقع الأمريكي الشهير “القوات الخاصة: أصعب اختبار في العالم”، الذي تنتجه شبكة فوكس الأمريكية.

     

    هذا الموسم الجديد سيشهد مشاركة نحو 18 شخصية أمريكية معروفة من مختلف المجالات الفنية والرياضية، من بينهم الممثل جوسي سموليت، وعارضة الأزياء العالمية شانيل إيمان، ونجمة تلفزيون الواقع تيريزا جوديس وابنتها جيا، بالإضافة إلى رياضيين متميزين مثل إريك ديكر، وجيسي جيمس ديكر، وأندرو إيست، واللاعب الأولمبي في الجمباز شون جونسون إيست.

     

    يتضمن البرنامج سلسلة من التحديات والاختبارات البدنية والنفسية الصعبة، مستوحاة من تدريبات القوات الخاصة الأمريكية، لاختبار قدرة المشاركين على التحمل والتكيف تحت ضغط شديد، ما يضفي على التصوير جواً من التوتر والإثارة.

     

    وقد وقع اختيار القائمين على البرنامج على مدينة مراكش بفضل ما تتمتع به من مناظر طبيعية خلابة ومناخ معتدل وكرم ضيافة تقليدي، إلى جانب بنية تحتية متطورة تلبي متطلبات الإنتاج السينمائي العالمي.

     

    وفي هذا السياق، عزز افتتاح إستوديو سينمائي متطور حديث في مراكش مكانة المدينة كوجهة رائدة تستقطب الإنتاجات الفنية العالمية، مما يفتح آفاقاً واسعة أمام قطاع السينما المغربي ويعزز الاقتصاد المحلي عبر توفير فرص عمل في قطاعات الضيافة، النقل، والخدمات اللوجستية.

     

    وستُعرض الحلقات الأولى من هذا الموسم الجديد في نهاية سبتمبر 2025، متيحة لجمهور الولايات المتحدة والعالم فرصة متابعة تفاصيل هذا البرنامج الشيق من قلب المغرب.

     

    المغرب.. منصة للإنتاج السينمائي العالمي

     

    لا يقتصر حضور المغرب على برنامج “القوات الخاصة” فقط، إذ يشهد المشهد السينمائي في البلاد زخماً لافتاً من خلال تصوير العديد من الأفلام والمسلسلات العالمية.

     

    فقد اختار المخرج البريطاني كريستوفر نولان المغرب كموقع رئيسي لتصوير فيلمه القادم “أوديسة”، المستوحى من ملحمة هوميروس اليونانية، في خطوة تؤكد جاذبية المغرب للمشاريع الفنية الكبرى.

     

    كما كشفت شركة باراماونت عن الصور الأولى لفيلم “غلادييتور 2” الذي تم تصوير جزء منه في المغرب، ما يعكس استمرار المملكة في جذب إنتاجات عالمية ضخمة.

     

    وفي سياق آخر، سيتم تصوير النسخة السينمائية لرواية “الغريب” للكاتب الفرنسي ألبير كامو، في المغرب هذا العام، بإشراف المخرج الفرنسي فرانسوا أوزون.

     

    وتشهد المغرب أيضاً زيادة ملحوظة في عدد الإنتاجات السينمائية الأجنبية، ما انعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني وزيادة دخل البلاد من هذا القطاع الحيوي.

     

     

     

    تأثيرات إيجابية على الاقتصاد والسياحة

     

    يشكل قطاع التصوير السينمائي والتلفزيوني في المغرب رافداً هاماً للاقتصاد الوطني، عبر خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات متعددة مثل الضيافة، النقل، الخدمات التقنية، والبناء.

     

    كما يساهم التصوير في الترويج السياحي للمغرب، إذ تجذب المواقع التي تظهر في الأعمال السينمائية ملايين الزوار من محبي هذه الأعمال الفنية، مما يعزز السياحة الثقافية ويزيد من حضور المغرب على الخارطة السياحية

    يعكس التوجه المتزايد للإنتاجات الأمريكية والعالمية نحو المغرب ليس فقط جاذبية البلد على مستوى الجغرافيا والمناخ، بل أيضاً تطور البنية التحتية والكوادر المهنية التي باتت قادرة على دعم مشاريع ضخمة ومتنوعة.

     

    ومع استمرار هذا الزخم السينمائي، تبدو مراكش والمغرب ككل على موعد مع مزيد من النجاحات والفرص التي ستسهم في تعزيز دور المملكة كمركز عالمي للإعلام والترفيه.