المرحوم محمد السعداوي ايقونة كروية ومفخرة منطقة ابن امسيك اسباتة

  • بتاريخ : يوليو 24, 2025 - 10:16 م
  • الزيارات : 25
  • عندما يذكر الاخلاص في العمل والعطاء في الرياضة يذكر اسم المرحوم محمد السعداوي احد رجالات ابن امسيك اسباتة اللذين بصموا المشهد الكروي المحلي بحضورهم المميز واخلاقهم الرفيعة.

     

     

     

     

    اعداد مصطفى جناح

    تميز المرحوم امحمد السعداوي كلاعب موهوب داخل المستطيل الأخضر، عرفته الملاعب بقوته الفنية وروحه الرياضية العالية، ثم واصل مسيرته بنفس الشغف كمسير ناجح، وضع مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، لم يبخل بجهده كمسير ناجح، وكان سندا حقيقيا للفرق والأندية وركيزة أساسية في تكوين جيل جديد من اللاعبين الطموحين، يشهد له الجميع من قدماء اللاعبين والمحبين للرياضة بأنه رجل المبادئ والوفاء، لم يطلب مقابلا بل عمل من القلب من أجل منطقته ابن امسيك اسباتة وشبابها.

     

    إنه محمد السعداوي ليس مجرد اسم في سجل الكرة المحلية بل هو رمز للفخر والانتماء وواحد من اولئك الذين يصنعون الفرق بصمت ويتركون بصمة في ذاكرة كل من عرفه.سيبقي اسمه مسجلا في ذاكرة ابن امسيك اسباتة وسيبقى مثالا يحتدى به.

     

     محمد السعداي ينحدر من عائلة موهوبة في مجال كرة القدم.

     

    ينتمي المرحوم محمد السعداوي إلى عائلة كروية مميزة تتكون من مصطفي وعبدالرزاق ـ عشق الاخوة الثلاث كرة القدم وبرزوا في ملاعب منطقة ابن امسيك اسباتة، حيث سار كل أخ على خطى الاخر مقدمين اداءا مميزا ومستوى عال من الأخلاق والانضباط ـ جمعوا بين الموهبة والروح الرياضية.

     

    تألق الراحل محمد السعداوي في صغار وفتيان فريق الرجاء البيضاوي

     

    البداية الكروية للراحل محمد السعداوي كانت ضمن الفئات الصغرى لنادي الرجاء حيث انضم الى صفوف صغار وفتيان الرجاء في سن مبكرة.

     

    لعب في فئة صغار الرجاء في موسم 69-68 ولعب في فئة الفتيان حرف “ب” وفي هذا الموسم كان يلعب المرحوم الظلمي في فتيان “أ”.

     

    تعلم الراحل محمد السعداوي خلال هذه المرحلة اساسيات كرة القدم من الناحية الفنية والتكتيكية مثل كيفية التمرن والتحرك بدون كرة وفهم قواعد اللعب الجماعي كما تلقى تأطيرا منتظما ساعده على تطوير مهاراته البدنية والانضباط داخل الملعب وخارجه، ساهمت هذه الفترة التكوينية في صقل شخصيته، كلاعب ومهدت له الطريق لبلوغ مستويات أعلى اذ شكلت القاعدة التي بنى عليها مشواره الكروي.

     

    تعدد الأدوار وصناعة الفارق: محمد السعداوي يتألق في مركزين ويبهر المتابعين:

     

    لعب المرحوم السعداوي في مركزين مختلفين هما قلب الدفاع ووسط الميدان، فأبدع فيهما وابان عن نبوغ لافت يدل على موهبة فدة وتعدد في الامكانات، مشاركته في الدفاع أبرزت قوته البدنية وقدرته على قراءة اللعب والهجوم، هذا التميز في المركزين يتطلب مهارات متنوعة، ويعكس شخصيته كلاعب متكامل قادر على التأقلم حسب متطلبات الفريق.

     

    لعب المرحوم محمد السعداوي في عدة فرق أثبت فيها حضوره:

     

    عزز الراحل محمد السعداوي صفوف فريق حسنية اسباتة بمبادرة من رئيس الفريق الراحل الجيلالي شديب، في موسم 70 ـ 71 خلال مواسم 71 ـ 72 ـ 73 تدرب مع رجاء اكادير القسم الثاني واستقر به المطاف في اولمبيك خريبكة وبوجنيبة دون ان يوقع للفريقين ، وفي موسم 73 74 وقع لفريق نجم الشباب البيضاوي أثناء فترة رآسة مصطفى محروس احد المسيرين البارزين في فترة السبعينات ولعب ايضا في فريق شباب اليوسا وكان من اعضاء مكتبها برئاسة الحاج المحجوب الشبيهي والحاج عبدالقادر السايل واخرون تنقلات الراحل محمد السعداوي بين هذه الفرق اكسبه خبرات مثينة ومكنه من تطوير تجاربه الكروية والتعرف على خطط فنية مختلفة.

     

     المرحوم محمد السعداوي يثري تجربته عبر بوابة الفرق المهنية.

     

    كان للمرحوم محمد السعداوي حضور قوي في بطولة الفرق المهنية اذ لعب في فريق smdc الشركة المغربية للايداع والقرض في موسم 77 ـ 78 كما أنشأ فريق الشركة التي كان يعمل بها نانضير.

     

    أسس محمد السعداوي فريقين في منطقة ابن امسيك اسباتة

    لاحظ المرحوم السعداوي ان الكثير من شباب حيه يمتلكون طاقة ومواهب كروية ، لكن تنقصهم الفرص والدعم اللازم بدافع حبه وحرصه على مستقبلهم وفي هذا الاطار أسس فريق الحي “النصر” ضمن بطولة ودادية اسباتة بمعية اطر عليا من ابناء الحي أمثال الحاج اسكيبة . عبدالله جويشات ـ عبدالنبي ابراخ محمد بنعرفة ـ عبدالسلام بسيم ـ أشرقت هذه الأسماء على تسيير الفريق وتكلفت بمصاريف البدلات الرياضية والتنقل ومصاريف اداء الملعب والحمام.

     

    بعد فريق النصر اسس فريق الرشاد جمعية المرحوم “الصديق” الذي كان يعمل صيدلاني.

     

    لم يكن هدف المرحوم السعداوي تنظيم مباريات بل كان يسعى لاكتشاف المواهب وتنميتها وتوجيهها بشكل صحيح يضمن لها مستقبل كروي افضل.

     

     تدبير محكم للمرحوم محمد السعداوي أثناء رآسته لودادية فرق الأحياء باسباتة.

    التجربة والخبرة الكبيرة التي ميزت المسار الكروي للمرحوم محمد السعداوي مساعدته في ادارة ودادية فرق الاحياء باسباتة خلال رآسته لها لمدة سنتين كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس واحدة من اهم انجازاته كانت تنظيم دوريات رمضانية لفرق الاحياء لم تكن مجرد مباريات عادية بل كانت منظمة بشكل جيد مكن من متابعة جماهيرية غفيرة بسبب المنافسة القوية بين الفرق.

     

    واكب المرحوم السعداوي البدايات الأولى لفريق فتح اسباتة 

    البدايات الأولى لفريق فتح اسباتة لم تكن سهلة بالنظر للصعوبات التي اعترضت المكاتب المسيرة والمتمثلة في توفير السيولة المالية واعداد اللاعبين لخوض غمار تجربة جديدة وهي الانتقال من بطولة فرق الاحياء الى فريق منضو تحت لواء العصبة.

     

    لبى نداء الفعاليات الرياضية الغيورة على الرياضة بالمنطقة ووافق على الانضمام الى المكتب المسير لفتح اسباتة بين 80 /82 واضعا تجربته وكفاءته ونزاهته في خدمة الفريق حيث اسندت له مهمة امين المال لسنتين 80 ـ 82 .