اعداد مصطفى جناح
حميد خينوس يعتبر من اللاعبين اللذين تركوا بصمة واضحة في مسيرتهم الكروية خاصة مركز الدفاع وقد تميز بأسلوب لعب قوي وفعال، مما جعله عنصرا اساسيا في الفرق التي لعب لها من أبرز نجاحاته الصلابة الدفاعية والقيادة والانضباط.
ـ حميد خينوس أثبت جدارته في مركزين دفاعيين:



حميد خينوس كان لاعبا قادرا على اللعب في أكثر من مركز دفاعي فقد شارك كظهير ايسر وفي بعض الأحيان كمدافع اوسط، وتمكن من التألق في كلا المركزين ـ مما يدل على امتلاكه لمهارات دفاعية عالية وقدرته على التكيف مع متطلبات كل مركز ـ اللعب كظهير يتطلب السرعة والقدرة على التغطية الجانبية والمساندة الهجومية، بينما اللعب كمدافع وسط يحتاج الى قوة بدنية وتمركز دقيق وقدرة على قراءة تحركات الخصم، عندما يبدع خينوس في المركزين فهذا يعني أن لديه وعيا تكتيكيا عاليا وفهما عميقا لادواره الدفاعية، حميد خينوس كان يتمتع بلياقة بدنية عالية، وهي ميزة ضرورية للظهير الذي يتطلب منه التقدم والرجوع باستمرار، يقرأ اللعب مبكرا ويتوقع حركات الخصم، مما يساعد على اعتراض الكرات والتغطية بشكل فعال كل هذه الصفات جعلت حميد خينوس عنصرا دفاعيا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في المواقف الصعبة سواء في اللعب الفردي أو كجزء من المنظومة الدفاعية.
تألق حميد خينوس بشكل لافت في فريقي شباب جميلة وفريق الريال 
شارك حميد خينوس رفقة صغار اليوسا، كما شارك في فريقين معروفين ببطولة فرق الأحياء بمنطقة ابن امسيك اسباتة فريق شباب جميلة فريق الريال، الفريقين كانا يحيان باحترام وتقدير في هذا النوع من البطولات، مما يدل على مشواره الجيد وثقة الفريقين به، تألقه في الفريقين لم يكن صدفة بل جاء نتيحة لموهبة واجتهاد، انضمامه للفريقين كان له تأثير كبير اذ زادت عزيمته وتحفز بشكل اكبر ليبرز نفسه ووجوده في فريقين قويين كان ذا فعالة ليطور من نفسه اكثر ويدفعه لتقديم أقصى مالديه خاصة في الجانب الدفاعي الذي يتميز فيه سواء بالتمركز او القراءة الجيدة للهجمات او التدخلات الناجحة ـ الطموح كل واضحا في أدائه ورغبته في اثبات ذاته ظهرت في كل مباراة.
دور العربي بلقدام في اكتشاف وتطوير موهبة حميد خينوس
حميد خينوس هو واحد من اللاعبين الذين استفادوا بشكل كبير من التوجيه والرعاية التي قدمها العربي بلقدام الرجل المعروف بشغفه باكتشاف وصقل المواهب الكروية ـ العربي بلقدام أو لم يكن مجرد ومؤطر ومدرب بل كان بمثابة موجه حقيقي لعب دورا محورا في مسار حميد خينوس، منذ بداياته الأولى في فريق الريال، فقد امن بموهبته ورأي فيه امكاينات كبيرة تستحق الاستثمار فيها.
من خلال خبرته الطويلة ومعرفته العميقة بعالم كرة القدم ساعد العربي بلقدام حميد خينوس على تطوير مهاراته، ليس فقط تقنيا داخل الملعب، بل أيضا من حيث الانضباط ـ الذهنية الاحترافية وفهم متطلبات النجاح هذه الرعاية الخاصة والاهتمام المستمر جعلا من حميد خينوس لاعبا جاهزا للانتقال الى مستويات أعلى.
حميد خينوس بين التألق المحلي وفرصة لم تكتمل مع فريق اتحاد سيدي قاسم.




تطورت تجربة حميد خينوس الكروية بشكل ملحوظ،مما جعله محط اهتمام عدة فرق تبحث عن لاعبين مميزين يمكنهم تقديم الاضافة، من بين هذه الفرق برز فريق الاتحاد العثماني الذي يلعب ضمن عصبة الشاوية، عرف فريق الاتحاد العثماني بقوته وتنافسيته، بعد انضمامه لفريق الاتحاد العثماني تمكن حميد خينوس من التأقلم بسرعة كبيرة وأظهر مستوى جيد. جعل المدرب واللاعبين يتقون في امكانياته فانسجم مع المجموعة واصبح عنصرا فعالا في الفريق، تألقه هذا فتح امامة افاق جديدة وكاد الفعل على وشك التوقيع لفريق اتحاد سيدي قاسم باقتراح من اللاعب الدولي المرحوم العربي شباك والذي كان لاعبا سابقا في الاتحاد العثماني، طلب انضمام حميد خينوس الى فريق الاتحاد العثماني كانت خطوة كانت ستشكل نقلة مهمة في مسيرته الكروية، غير ان تطورات غير متوقعة حصلت ، حيث اجتاز حميد خينوس بنجاح مباراة الانخراط في سلك الأمن الوطني، وهو ما غير مسار مستقبله، اذا تعدر عليه مواصلة التزامه الكروي وبشكل احترافي بسبب ارتباطه الوظيفي في الجديد.







هذا التحول لم يكن بسبب ضعف من مستواه او نقص في العروض بل جاء نتيجة لاختيارات شخصية ومهنية وضعته امام مفترق الطرق فاختار الاستقرار المهني رغم امكانياته الواعدة في كرة القدم.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=49548













