محمد جناح
في الرياضة لايبرز اللاعب فقط بمهاراته ـ بل بعطائه لفريقه ومجتمعه وبما يمثله من قدوة للاخرين ـ وهناك لاعبون جمعوا بين التألق داخل الملعب وخدمة منطقتهم خارجه، فصاروا مثالا يحتدى به في الالتزام الرياضي والوفاء وهذا ينسحب على اللاعب الكبير حمزة السطاش
حمزة السطاش نعم المدرب والمؤطر والمربي لفريق رديف الأمل الرياضي بماله ووقته حمزة السطاش يصنع الفرق

في صمت العاملين بإخلاص وفي ظل التحديات اليومية يبرز اسم حمزة السطاش كمشرف ومدرب لفريق رديف الأمل الذي ضم نخبة من الشباب ـ لم يكن حمزة السطاش مجرد مدرب رياضي لهذا الرديف بل كان مربيا مؤمنا بأن التكوين يبدأ من بناء الانسان قبل اللاعب.منذ إشرافه على فريق رديف الأمل عمل حمزة السطاش على غرس القيم النبيلة في نفوس اللاعبين ـ وسخر تجربته ليس فقط لتطوير مهاراتهم الفنية بل لصقل شخصياتهم وبناء وعيهم الجماعي.
ما يميز عمل حمزة السطاش هو تركيزه على أولوية التعليم، كان يؤكد باستمرار أن الدراسة تأتي أولا. وأن النجاح في الميدان الدراسي لايقل أهمية عن التألق في الملاعب. كان يتابع أداء لاعبيه المدرسي ويشجعهم على تحقيق التوازن بين الرياضة والتحصيل العلمي، إيمانا منه بأن الرياضي المثقف هو اللبنة الأساسية لأي مجتمع ناضج.
في تدريباته وتوجيهاته اعتمد حمزة السطاش منهجية واضحة تقوم على التدرج والانضباط والعمل الجماعي، فلم يكن يهتم بالنتائج السريعة، بل ببناء فريق واع ـ يتقن ابجديات كرة القدم ويلتزم بأخلاقياتها داخل الميدان وخارجه.
لقد جسد حمزة السطاش النموذج الحقيقي للمؤطر المربي الذي يربي اجيالا على الاخلاق قبل المهارة، وعلى الوعي قبل الانجاز، وهو بذلك قدم اضافة نوعية لفريق رديف الأمل، وجعل من هذا الفريق مدرسة تخرج لاعبين يعرفون معنى المسؤولية والالتزام قبل البحث عن الألقاب، لم يكتف حمزة السطاش بالتدريب والاشراف بل خصص جزءا من راتبه الشهري كموظف لتوفير الحاجيات لهذا الفريق مجسدا بذلك روح المواطنة في أسمى معانيها:
عمل حمزة السطاش على ادماج بعض عناصر فريق الرديف ضمن فريق كبار الأمل.
حمزة السطاش قدم قيمة مضافة لفريق الأمل من خلال نقل عناصر من رديف الأمل إلى فريق الكبار ـ حيث ساعدهم على أن يصبحوا جاهزين نفسيا وبدنيا وتقنيا للانضمام الى فريق الكبار، وهذا يعد أمر مهما لتجديد الدماء في الفريق الأول، استطاعت هذه العناصر التي تم الحاقها بالفريق الأول التأقلم بسرعة مع الأجواء الجديدة مما يدل على نضجه .حمزة السطاش تألق في وسط الميدان في فريق الأمل كصانع ألعاب بارع مبدع يحرك الفريق بخفة ورؤية فنية راقية ـ
تميز حمزة السطاش بمهارات عالية ولمسات فنية ساحرة جعلته القلب النابض لفريق الأمل والعنصر الحاسم في بناء اللعب وصناعة الفرص ـ كان يمتلك لياقة بدنية ودكاء تكتيكي وروح قتالية جعلت من حمزة السطاش قوة ضاربة يصعب إيقافها.عندما يتحدث الوفاء حمزة السطاش كان من اللاعبين الأوائل في بطولة فرق الأحياء بمنطقة ابن اسباتة اللذين لبوا نداء الانضمام الى فريق فتح اسباتة المنضوي تحت لواء العصبة.
انضمام حمزة السطاش رغم العروض المغرية التي تلقاها من أندية أخرى أكد حرصه واستعداده لتقديم كل ما من شأنه ان يساهم في النهوض بكرة القدم بمنطقة ابن امسيك اسباتة، وذلك من خلال توظيف خبرته وتجربته الميدانية في ملاعب كرة القدم بمنطقة ابن امسيك اسباتة.
حمزة السطاش رجل الوفاء والعطاء الرياضي:
حمزة السطاش الرجل الخدوم الذي لم يدخر جهدا في خدمة الرياضة في منطقة ابن امسيك اسباتة سواء كلاعب متميز أو مسير حكيم،
لقد كان حمزة السطاش ولايزال مثالا يحتدى به في الاخلاق الرياضية والتفاني في العمل وحب الخير للجميع بأخلاقه الفاضلة وتواضعه الجم وسعيه الدائم لتطوير الرياضة وخدمة الشباب. استطاع حمزة السطاش أن يترك بصمة لاتنسى في قلوب الجميع. 




نسأل الله له دوام الصحة والعافية وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه ويبقى قدوة للأجيال الحالية.
حمزة السطاش توارى عن الأنظار في السنوات الاخيرة نتمنى ان يكون المانع خيرا.
رغم غيابه عن الساحة الكروية في السنوات الأخيرة وتواريه عن الاضواء، فإن أثره لايزال راسخا ذكراه محفورة في قلوب من عاشوا معه لحظات المجد والعمل الصادق نتمنى أن يكون المانع خيرا، فمنطقة ابن امسيك اسباتة اليوم احوج ما تكون الى خبرته وتجربته الواسعة والى حضوره الذي طالما شكل مصدر إلهام وقدوة للأجيال.
سيبقى حمزة السطاش دائما رمزا من رموز الرياضة في منطقة ابن امسيك اسباتة نكن له كل الحب والتقدير.
الشكر الموصول للاخوة لاعبي فريق الامل الاصدقاء محمد جوهر محاميد عبدالسلام حسن حسي على مساعدتهم لنا على انجاز هذا المقال بمدنا بمجموعة من الصور الناذرة
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=48963














