خطوط النواصر
أقدمت عناصر الحرس المدني الإسباني على تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن إغلاق محل تجاري لبيع المواد الغذائية بمدينة الجزيرة الخضراء، بعد الاشتباه في استغلاله كمقر لترويج المخدرات بشكل سري وممنهج.
وبحسب مصادر أمنية، فإن المحل الواقع بمنطقة “سان روكي” لم يكن مجرد متجر عادي، بل كان يُستخدم كواجهة لتوزيع مواد مخدرة على نطاق محلي، في إطار نشاط إجرامي محكم التنظيم.
وقد جاءت هذه العملية عقب عملية مراقبة وتتبع دقيقين، مكّنا العناصر الأمنية من رصد تحركات مشبوهة داخل المحل، لتتحصل بعدها على إذن قضائي بمداهمة المتجر والمنزل التابع لصاحبه.
وأسفرت المداهمة عن حجز كميات مهمة من المخدرات، تمثلت في 3.8 كيلوغرامات من الحشيش، و389 غراماً من الكوكايين، و80 غراماً من الماريجوانا، بالإضافة إلى 400 علبة سجائر مهربة. كما تم العثور على أدوات تستعمل في تقطيع وتغليف المواد المخدرة، إلى جانب مبلغ مالي ناهز 17 ألف يورو يُعتقد أنه من عائدات النشاط غير المشروع.
كما تم توقيف صاحب المحل إلى جانب شخصين آخرين يقيمان معه في المنزل ذاته، حيث جرى تقديمهم أمام القضاء بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات والمساس بالصحة العامة، وقد تقرر إيداع المشتبه الرئيسي رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات.
وتندرج هذه العملية في إطار جهود متواصلة تبذلها السلطات الإسبانية لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات، لا سيما في منطقة “كامبو دي جبل طارق”، التي تعتبر ممراً رئيسياً لتهريب المخدرات نحو أوروبا.
ويؤكد مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس إرادة حقيقية من الأجهزة الأمنية لتجفيف منابع التهريب، وتعزيز الأمن في مناطق تعرف نشاطاً مكثفاً لشبكات إجرامية منظمة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=48265














