بحارة مغاربة يستولون على مركب صيد ويطلبون اللجوء بإسبانيا

  • بتاريخ : يونيو 19, 2025 - 8:34 ص
  • الزيارات : 22
  • في واقعة مثيرة أثارت الكثير من التساؤلات، وصل مركب الصيد المغربي المسمى “لاكلونتين”، يوم الثلاثاء الماضي، إلى ميناء “لوس مارموليس” بمدينة أريثيفي بجزيرة لانثاروت، التابعة لأرخبيل الكناري الإسباني، وعلى متنه 14 بحاراً مغربياً، قدموا فور وصولهم طلبات لجوء لدى السلطات الإسبانية.

     

    ووفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن البحارة استولوا على المركب بطريقة غير قانونية أثناء رسوه بميناء أكادير، ليُبحروا به نحو السواحل الإسبانية في رحلة غير معلنة ودون ترخيص، وهو ما أثار حالة من الاستنفار لدى السلطات المغربية والإسبانية على حد سواء.

     

    مصادر إعلامية محلية أوضحت أن ظروف العمل غير الإنسانية التي كان يعيشها البحارة على متن المركب، والتي وصفت بـ”القاسية”، كانت السبب الرئيسي وراء قرارهم بالفرار وطلب الحماية الدولية. إذ أشارت التقارير إلى أن غرف النوم داخل السفينة لا تتسع لأكثر من 8 أشخاص، ما يعني أن ستة من أفراد الطاقم كانوا يعيشون في ظروف غير ملائمة.

     

    وفور رسو المركب بالميناء الإسباني، تدخلت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية ومصالح الهجرة، حيث تم الاستماع إلى أقوال البحارة، قبل أن يتم نقلهم إلى مراكز إيواء خاصة، في انتظار البت في طلبات لجوئهم واستكمال التحقيقات اللازمة.

     

    وتبقى عدة علامات استفهام مطروحة بشأن كيفية مغادرة المركب للمياه المغربية دون أن يتم رصده أو توقيفه، خاصة في ظل المراقبة المشددة المفروضة على تحركات سفن الصيد البحري. كما لم يصدر إلى حدود الساعة أي تعليق رسمي من السلطات المغربية حول الحادث.