شهدت شواطئ قرب الدار البيضاء بالمغرب حادثة مأساوية مؤلمة، حيث جرفت موجة غير متوقعة الطفلة البريطانية إنايا ماكدا، البالغة من العمر 7 سنوات، إلى عرض البحر أثناء عطلتها مع عائلتها.
وفقاً لما نقلته صحيفة ذا صن، كانت إنايا تجلس على الصخور مع والديها لمتابعة غروب الشمس عندما داهمتهم موجة قوية فجأة. وأوضحت العائلة أن الجميع قد تأثر بالتيار، لكن الطفلة كانت الضحية الوحيدة التي لم تنجو.
تفاصيل اللحظة الصادمة:
قال والد الطفلة، زبير ماكدا، لقناة UCTV:
“كنا على الصخور فقط – صخور متباعدة، ارتفاعها حوالي نصف متر، وعندما جاء المد فجأة، جرفنا جميعاً. كانت إنايا على الصخرة خلفي، وجرفها التيار بعيداً عني. قبل ذلك، لم أرَ مكانها، فقد جرفتها المياه بسرعة كبيرة ولم أستطع العثور عليها على الإطلاق.”
العائلة تطالب بالدعم:
ناشدت العائلة السلطات المحلية المغربية بتكثيف عمليات البحث، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي مساعدة من الشرطة ولم يتم إرسال قوارب للبحث عن الطفلة. وانتقدت العائلة بشدة ما وصفته بعدم تقديم أي دعم أو تحذير من المخاطر على الصخور القريبة من البحر.
عمة الطفلة قالت:
“لم يتم إبلاغنا بأي تحذيرات من وجود مخاطر على الصخور، ولم تكن هناك أي إشارات تحذيرية على الشاطئ. عندما جاءت الموجة الكبيرة، فوجئنا جميعاً. منذ ذلك الحين، الدعم من السلطات كان معدوماً تماماً، وقالوا لنا إنه من الأفضل انتظار جرف الجثة من البحر.”
الدعم الدولي:
عبر النائب البريطاني عن منطقة بلاكبيرن، عدنان حسين، عن حزنه العميق على الحادث، مؤكداً تقديم الدعم الكامل للعائلة والتواصل مع السلطات البريطانية لضمان اتخاذ كل الخطوات الممكنة لمساعدة جهود البحث.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية (FCDO) أنها على تواصل مع السلطات المغربية لدعم العائلة وتقديم المساعدة الممكنة في البحث عن الطفلة.
دعوة للتضامن:
تتواصل العائلة في البحث على طول الشاطئ بمفردها، داعية أي شخص من السكان المحليين إلى تقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة.
تذكير للجميع:
يُحذر الزوار من الاقتراب من الصخور في المناطق البحرية غير المأمونة، خاصة أثناء المد العالي أو الأمواج العاتية، للحفاظ على سلامتهم.
#مغرب #الدار_البيضاء #حادثة_بحرية #بحث_عن_طفلة #InaayahMakda #Morocco #Casablanca #BeachAccident
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=57880












