موانئ المغرب تثير قلق إسبانيا وحزب “فوكس” يصعّد

admin
إقتصاد
admin7 سبتمبر 2025آخر تحديث : الأحد 7 سبتمبر 2025 - 10:04 صباحًا
موانئ المغرب تثير قلق إسبانيا وحزب “فوكس” يصعّد

تتزايد مؤشرات القلق في الأوساط الإسبانية مع التحولات التي تعرفها حركة الملاحة البحرية بالمتوسط، بعد انتقال شركات شحن عالمية من الموانئ الإسبانية نحو ميناء طنجة المتوسط، بالتزامن مع تقدم أشغال مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يرتقب أن يعيد رسم خريطة التجارة والنقل البحري بالمنطقة. ويُنظر إلى هذه الموانئ المغربية كمنافس مباشر لميناء الجزيرة الخضراء، أحد أكبر شرايين العبور بين أوروبا وإفريقيا.

“فوكس” يهاجم المنافسة المغربية

في مؤتمر صحفي عقد بالجزيرة الخضراء، أعلن مانويل غافيرا، المتحدث باسم حزب فوكس في إقليم الأندلس، أن الحزب سيطرح مبادرة تشريعية لمواجهة ما وصفه بـ”المنافسة غير العادلة” القادمة من المغرب.

وأشار غافيرا إلى أن ميناء طنجة المتوسط استفاد بشكل ملحوظ من قرار شركة الشحن الدنماركية مايرسك تحويل نشاطها من ميناء الجزيرة الخضراء، بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل في الموانئ الأوروبية، وخاصة بالأندلس.

كما حذر من دعم الاتحاد الأوروبي لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط بمبلغ 300 مليون أورو، معتبراً أن ذلك يضاعف الضغط على الموانئ الإسبانية.

دعوات لتعزيز تنافسية الموانئ الإسبانية

انطلاقاً من هذه المعطيات، يعتزم حزب فوكس تقديم مقترحات عملية لتحسين البنية التحتية لميناء الجزيرة الخضراء، خصوصاً على مستوى الربط السككي، مع المطالبة بتخفيف السياسات البيئية التي تفرضها بروكسل والتي تزيد من تكاليف التشغيل مقارنة بالمغرب. كما شدد الحزب على ضرورة وقف أي دعم أوروبي لمشاريع الموانئ المنافسة وتعزيز سياسة وطنية ترفع من تنافسية الموانئ الإسبانية.

طنجة المتوسط يرسّخ موقعه العالمي

الصحافة الإسبانية وصفت قرار مايرسك بالتحول نحو طنجة المتوسط بـ”الضربة القاسية” التي قد تؤثر على الصادرات الإسبانية نحو الولايات المتحدة. في المقابل، يواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز موقعه كأحد أقوى الموانئ العالمية، متجاوزاً ميناء الجزيرة الخضراء في حجم معالجة الحاويات، ومصنفاً ضمن قائمة أفضل 20 ميناء في العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.