سقوط “الحاج”.. العقل المدبر لإطلاق النار على دركي سيدي بيبي في قبضة الدرك

  • بتاريخ : أغسطس 23, 2025 - 10:21 م
  • الزيارات : 14
  • ارشيف

    ص.د.عادل

    في تطور جديد للقضية التي هزّت الرأي العام المحلي والوطني، تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم اشتوكة آيت باها من وضع حدّ لرحلة فرار أحد أخطر المطلوبين، بعد اعتقال الملقب بـ”الحاج”، المتهم الرئيسي وزعيم العصابة التي كانت وراء حادث إطلاق النار على دركي بمنطقة سيدي بيبي قرب شاطئ تكاض. العملية الأمنية، التي نُفذت بدقة واحترافية عالية، شكلت ضربة موجعة لشبكات الإجرام المنظم التي حاولت فرض سطوتها بالمنطقة.

    عملية أمنية محكمة تطيح بزعيم العصابة

    تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، بعد تحريات ميدانية دقيقة، من تحديد مكان اختباء المشتبه فيه واعتقاله دون تسجيل أي مقاومة، وذلك تحت إشراف مباشر من القائد الإقليمي وبتنسيق محكم مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير.

    حادثة هزّت المنطقة

    وكانت منطقة سيدي بيبي قد شهدت قبل أيام حادثة خطيرة، بعدما تعرض دركي لإطلاق نار مباشر أثناء مزاولته مهامه، في واقعة أثارت صدمة عارمة واستنفاراً واسعاً في صفوف السلطات الأمنية والمحلية، نظراً لخطورة التحدي الذي مثّلته العصابة في مواجهة رجال السلطة.

    خلفيات الاعتقال وأهميته الأمنية

    مصادر محلية أوضحت أن اعتقال “الحاج” يُعد خطوة حاسمة في مسار تفكيك الشبكة الإجرامية، باعتباره العقل المدبر والمنسق الرئيسي لأنشطتها. كما أن العملية ساهمت في إعادة الطمأنينة إلى ساكنة المنطقة، التي عاشت أجواء من القلق بعد استهداف رجل من عناصر الدرك.تحقيقات متواصلة لكشف بقية المتورطين

    التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوف، في مسعى للوصول إلى باقي أفراد العصابة، وكشف حجم الأنشطة الإجرامية التي تورطوا فيها، وسط ترجيحات بأن تمتد الشبكة إلى مناطق أخرى وتضم عناصر إضافية.

    رسالة واضحة من الدرك الملكي

    تعكس هذه العملية الناجحة يقظة الأجهزة الأمنية وعزمها على مواجهة كل أشكال الإجرام، خاصة تلك التي تستهدف حياة رجال السلطة أو تهدد أمن المواطنين، مؤكدة أن هيبة الدولة لا يمكن المساس بها وأن القانون يظل فوق الجميع.