نسبة النجاح في البكالوريا 2025 تبلغ 83.3%.. منظومة التعليم تواصل التقدم رغم التحديات

  • بتاريخ : يوليو 14, 2025 - 8:12 م
  • الزيارات : 22
  • أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن نسبة النجاح الإجمالية في امتحانات البكالوريا 2025، بمجموع دورتَيها العادية والاستدراكية، بلغت 83.3%، وذلك من بين مجموع المترشحين الممدرسين في مختلف المسالك. وهي نسبة تُعد من بين الأعلى خلال السنوات الأخيرة، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بنسبة 84.1% المحققة سنة 2024.

    أكثر من 311 ألف ناجح في صفوف التلاميذ الممدرسين

    وبلغ عدد الناجحين في صفوف التلاميذ الممدرسين 311,625 مترشحًا ومترشحة، وهو ما يعكس استقرارًا نسبيًا في أداء المنظومة التربوية، ومؤشرًا إيجابيًا على نجاعة التدابير التي اعتمدتها الوزارة في مواكبة التلاميذ طيلة الموسم الدراسي.

    كما بلغ عدد الناجحين خلال الدورة الاستدراكية فقط 59,918 تلميذًا وتلميذة، بنسبة حضور وصلت إلى 94.2%، مما يعكس درجة الانخراط العالية للتلاميذ في فرصة تكميلية لتعزيز حظوظهم في النجاح.

    نتائج متفاوتة في صفوف الأحرار

    في المقابل، سجلت نسبة النجاح في صفوف المترشحين الأحرار 55.1% فقط، وهو ما يمثل تراجعًا مقارنة بالسنة الماضية، حيث كانت النسبة قد بلغت 57.6%. وقد بلغ عدد الناجحين من الأحرار في مجموع الدورتين 38,484 مترشحًا، من بينهم 12,341 ناجحًا في الدورة الاستدراكية، مع نسبة حضور لم تتجاوز 61.3%.

    ويُظهر هذا التفاوت بين الممدرسين والأحرار وجود تحديات إضافية تواجه فئة الأحرار، خاصة فيما يتعلق بالدعم التربوي، والمتابعة المستمرة، وظروف الإعداد الذاتي.

    الوزارة تشيد بالانخراط الجماعي لإنجاح الاستحقاق الوطني

    في بلاغ رسمي لها، نوهت وزارة التربية الوطنية بالجهود الكبيرة التي بذلها كافة المتدخلين لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وعلى رأسهم نساء ورجال التعليم، والأطر الإدارية، والسلطات الترابية والأمنية، فضلاً عن أسر التلاميذ ووسائل الإعلام.

    وأكدت الوزارة أن نجاح هذه المحطة التربوية يُجسد روح المسؤولية والانضباط التي ميزت الموسم الدراسي، ويُعد تتويجًا لعمل متواصل طيلة السنة الدراسية في ظروف استثنائية تطلبت تعبئة جماعية.

    مسار مستمر لتجويد المدرسة المغربية

    رغم التراجع الطفيف في النسبة الإجمالية للنجاح، إلا أن النتائج المُسجلة تُؤكد أن المدرسة المغربية تسير بثبات نحو تحسين جودة التعلمات، وتقليص نسب الهدر المدرسي، وتحقيق تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات التعليمية.

    وتُعد هذه الأرقام، حسب متابعين، مؤشراً واعداً لمواصلة الإصلاحات الجارية، من أجل مدرسة عمومية عادلة، دامجة، وناجعة.