رحيل محمد بنجلون أندلسي.. قامة نضالية تودّع الساحة السياسية والنقابية بالمغرب

admin
سياسة
admin8 يوليو 2025آخر تحديث : الثلاثاء 8 يوليو 2025 - 9:05 صباحًا
 رحيل محمد بنجلون أندلسي.. قامة نضالية تودّع الساحة السياسية والنقابية بالمغرب

فُجعت الساحة السياسية والنقابية الوطنية بخبر وفاة المناضل محمد بنجلون أندلسي، عن سن ناهز 80 عامًا، بعد مسار طويل زاوج فيه بين العمل الحزبي والنقابي والدفاع عن القضايا العادلة، في مقدمتها القضية الفلسطينية التي نذر لها جزءًا كبيرًا من حياته.

الفقيد شغل منصب الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابية لحزب الاستقلال، بعد انتخابه في المؤتمر الاستثنائي المنعقد بالدار البيضاء بتاريخ 24 يناير 2006. كما تقلد مهامًا دولية، منها عضويته في المكتب التنفيذي للمنظمة النقابية العالمية منذ أكتوبر من نفس السنة، ما جعله وجهًا نقابيًا دوليًا بارزًا.

سياسيًا، برز اسم الراحل كعضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال سنتي 1998 و2002، وكرّس موقعه داخل اللجنة المركزية للحزب، حيث دافع بثبات عن مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة.

كما عُرف الفقيد برئاسته للجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، حيث كان من أشد المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومن الأصوات المغربية الراسخة في دعم نضاله المشروع على المستوى الوطني والدولي.

ونعت العديد من الهيئات السياسية والنقابية الفقيد، مشيدة بمساره الطويل، وبالروح النضالية التي طبع بها كل محطاته. واعتبر عدد من زملائه رحيله خسارة وطنية لرجل ترك بصمة قوية في تاريخ النضال السياسي والنقابي بالمغرب.

وورى جثمان الفقيد الثرى اليوم الإثنين بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط، بحضور شخصيات وطنية وحزبية ونقابية.

وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى كافة مناضلي حزب الاستقلال، وأعضاء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وإلى كل أصدقائه ومحبيه داخل المغرب وخارجه.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يُلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

#نجيب_الأضادي_مدون_رأي_مغربي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.