شهدت إسرائيل خلال الأيام الـ12 الماضية موجة قصف إيرانية هي الأعنف منذ سنوات، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة وأدى إلى إجلاء آلاف السكان من مناطقهم، وسط تقديرات حكومية بخسائر مالية ضخمة.
ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، فقد بلغ عدد المنازل المتضررة نحو 15 ألفًا، في حين تجاوز عدد المُجَلّين 17 ألف شخص، اضطروا إلى مغادرة مساكنهم جراء الأضرار الجسيمة التي لحقت بها بفعل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة القادمة من الأراضي الإيرانية.
وقد سارعت السلطات الإسرائيلية إلى تخصيص تعويضات مالية عاجلة للمتضررين، حيث قُدِّمت مبالغ فورية قدرها 500 شيكل لكل فرد، و1500 شيكل لكل بلدية عن كل مواطن نازح، في محاولة لتخفيف تداعيات الأزمة على السكان.
من جهة أخرى، خلفت الهجمات عشرات القتلى والجرحى، إذ أكدت التقارير مقتل 28 شخصًا، بينهم مدنيون، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 3000 آخرين، بينهم حالات حرجة. كما عانى العشرات من حالات الهلع والصدمات النفسية.
ولم تقتصر الخسائر على الأرواح والمنازل، بل طالت أيضًا العديد من المباني الحيوية والبنى التحتية، بما في ذلك دور رعاية، مصانع، ومرافق مدنية في تل أبيب والمناطق الوسطى.
تقديرات أولية أشارت إلى أن الخسائر المالية الناجمة عن القصف تجاوزت 4.5 مليار شيكل، مع توقعات ببلوغها 5 مليارات شيكل، ما يجعلها من بين أكثر الحوادث تكلفة في تاريخ الصراع الحديث بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت دخل فيه وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ صباح اليوم، مما أتاح لسكان بعض المناطق المتضررة العودة التدريجية إلى منازلهم، وسط دعوات لتقييم الأضرار وتعزيز القدرات الدفاعية.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=48180














